الحُب و الشوق
وَعَلَىٰ يَدَيَّ هَاتَيْنِ كُنْتُ أَحْمِلُهَا
وَعَلَىٰ وَجْهِهَا الْقَمَرِيِّ كُلِّ الْإِبْتِسَامَاتِ
وَعُيُونُهَا آهٍ مَا أَوْسَعَهَا
لَيْتَ الَّذِي بَيْنَنَا تِلْكَ الْمَسَافَاتِ ...
وَعَلَىٰ يَدَيَّ هَاتَيْنِ كُنْتُ أَحْمِلُهَا
وَعَلَىٰ وَجْهِهَا الْقَمَرِيِّ كُلِّ الْإِبْتِسَامَاتِ
وَعُيُونُهَا آهٍ مَا أَوْسَعَهَا
لَيْتَ الَّذِي بَيْنَنَا تِلْكَ الْمَسَافَاتِ
هَاتِي يَدَيْكِ لِلسَّمَاءِ مَرَّةً
عَسَاهُ يَهْدِيكِ بِالصَّلَوَاتِ
وَفِي غُرْبَتِي لَسْتُ أَذْكُرُكِ
وَكَيْفَ أَذْكُرُكِ وَأَنْتِ كُلُّ أَوْقَاتِي
عَسَاكِ تَتُوبِينَ عَنِ الْهَجْرِ يَوْمًا
وَتَبُوحِي لِلْأَحْضَانِ عَنِ اللَّهَفَاتِ
وَأَصِيرَ كُلِّي بِالْعِنَاقِ عِنْدَكِ
كَمَا الْعِطْرُ عِنْدَكِ فِي الْخَزَانَاتِ
وَعَلَىٰ وَجْهِهَا الْقَمَرِيِّ كُلِّ الْإِبْتِسَامَاتِ
وَعُيُونُهَا آهٍ مَا أَوْسَعَهَا
لَيْتَ الَّذِي بَيْنَنَا تِلْكَ الْمَسَافَاتِ
هَاتِي يَدَيْكِ لِلسَّمَاءِ مَرَّةً
عَسَاهُ يَهْدِيكِ بِالصَّلَوَاتِ
وَفِي غُرْبَتِي لَسْتُ أَذْكُرُكِ
وَكَيْفَ أَذْكُرُكِ وَأَنْتِ كُلُّ أَوْقَاتِي
عَسَاكِ تَتُوبِينَ عَنِ الْهَجْرِ يَوْمًا
وَتَبُوحِي لِلْأَحْضَانِ عَنِ اللَّهَفَاتِ
وَأَصِيرَ كُلِّي بِالْعِنَاقِ عِنْدَكِ
كَمَا الْعِطْرُ عِنْدَكِ فِي الْخَزَانَاتِ
رُؤْيَةُ حُبٍّ مُسْتَقْبَلِيَّةٍ
وَعِندَ ذَلِكَ الْيَوْمِ سَتُلَامِسُ أَنَامِلِي وَجْنَتَيْكِ
وَيَزِيدُ عُمُرِي عَلَى شَفَتَيْكِ
وَنَرْفَعُ صَوْتَ الْمُوسِيقَى، وَنَرْقُصُ تَحْتَ الْمَطَرِ
وَأُمْسِك يَدَيْكِ مَرَّةً، وَأَغْمُرُكِ مَرَّةً، لِيَحْتَرِقَ الْوَتَرُ ...
وَعِندَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
سَتُلَامِسُ أَنَامِلِي وَجْنَتَيْكِ
وَيَزِيدُ عُمُرِي عَلَى شَفَتَيْكِ
وَنَرْفَعُ صَوْتَ الْمُوسِيقَى، وَنَرْقُصُ تَحْتَ الْمَطَرِ
وَأُمْسِك يَدَيْكِ مَرَّةً، وَأَغْمُرُكِ مَرَّةً، لِيَحْتَرِقَ الْوَتَرُ
وَنَمْشِي مَسَاءً عِنْدَ انْتِهَاءِ الْمَطَرِ
نَشُمُّ عَبَقَ الْحَنِينِ وَرَائِحَةَ الشَّجَرِ
وَنَعُودُ إِلَى الْبَيْتِ لِأَغْمُرَكِ مِنْ جَدِيدٍ
وَأُلَاعِبُ شَعْرَكِ الطَّوِيلَ، طَوِيلًا
إِلَى مَوْتِنَا الْمُنْتَظَرِ
سَتُلَامِسُ أَنَامِلِي وَجْنَتَيْكِ
وَيَزِيدُ عُمُرِي عَلَى شَفَتَيْكِ
وَنَرْفَعُ صَوْتَ الْمُوسِيقَى، وَنَرْقُصُ تَحْتَ الْمَطَرِ
وَأُمْسِك يَدَيْكِ مَرَّةً، وَأَغْمُرُكِ مَرَّةً، لِيَحْتَرِقَ الْوَتَرُ
وَنَمْشِي مَسَاءً عِنْدَ انْتِهَاءِ الْمَطَرِ
نَشُمُّ عَبَقَ الْحَنِينِ وَرَائِحَةَ الشَّجَرِ
وَنَعُودُ إِلَى الْبَيْتِ لِأَغْمُرَكِ مِنْ جَدِيدٍ
وَأُلَاعِبُ شَعْرَكِ الطَّوِيلَ، طَوِيلًا
إِلَى مَوْتِنَا الْمُنْتَظَرِ
ذِكْرَيَاتُ بَارِيس وَالْعَوْدَةُ بِالْحَنِينِ
وَأَنَا فِي الْقِطَارِ السَّرِيعِ مِنْ بَرْلِين إِلَى بَارِيس
عِنْدَمَا أَغْمَضْتُ عُيُونِي لِبِضْعِ ثَوَانٍ
عُدْتُ إِلَيْكِ جَالِسًا أَمَامَ عَيْنَيْكِ
مَا أَجْمَلَ عَيْنَيْكِ، وَمَا أَجْمَلَ الْعَوْدَةَ إِلَيْكِ ...
وَأَنَا فِي الْقِطَارِ السَّرِيعِ مِنْ بَرْلِين إِلَى بَارِيس
عِنْدَمَا أَغْمَضْتُ عُيُونِي لِبِضْعِ ثَوَانٍ
عُدْتُ إِلَيْكِ جَالِسًا أَمَامَ عَيْنَيْكِ
مَا أَجْمَلَ عَيْنَيْكِ، وَمَا أَجْمَلَ الْعَوْدَةَ إِلَيْكِ
قَدْ مَرَّتْ أَجْمَلُ اللَّحَظَاتِ
أَوَّلُ لِقَاءٍ وَأَوَّلُ عِنَاقٍ، أَوَّلُ هُطُولٍ لِلْمَطَرِ
رَائِحَةُ الشِّتَاءِ وَأَوْرَاقُ الشَّجَرِ، رَائِحَةُ الشِّجَارِ
هَا أَنَا عُدْتُ مِنْ جَدِيدٍ، لَا يُمْكِنُنِي التَّعْبِيرُ
عِنَاقٌ وَاحِدٌ، عِطْرٌ وَاحِدٌ، أُغْنِيَةٌ وَاحِدَةٌ، وَمَكَانٌ وَاحِدٌ
كَافٍ لِيَحْتَلَّنَا الشُّعُورُ مِنْ جَدِيدٍ، وَيَعُودَ بِنَا لِذِكْرَيَاتٍ ظَنَنَّاهَا مَضَتْ
وَلَكِنَّ الْاحْتِلَالَ جَمِيلٌ جَمِيلٌ
عِنْدَمَا أَغْمَضْتُ عُيُونِي لِبِضْعِ ثَوَانٍ
عُدْتُ إِلَيْكِ جَالِسًا أَمَامَ عَيْنَيْكِ
مَا أَجْمَلَ عَيْنَيْكِ، وَمَا أَجْمَلَ الْعَوْدَةَ إِلَيْكِ
قَدْ مَرَّتْ أَجْمَلُ اللَّحَظَاتِ
أَوَّلُ لِقَاءٍ وَأَوَّلُ عِنَاقٍ، أَوَّلُ هُطُولٍ لِلْمَطَرِ
رَائِحَةُ الشِّتَاءِ وَأَوْرَاقُ الشَّجَرِ، رَائِحَةُ الشِّجَارِ
هَا أَنَا عُدْتُ مِنْ جَدِيدٍ، لَا يُمْكِنُنِي التَّعْبِيرُ
عِنَاقٌ وَاحِدٌ، عِطْرٌ وَاحِدٌ، أُغْنِيَةٌ وَاحِدَةٌ، وَمَكَانٌ وَاحِدٌ
كَافٍ لِيَحْتَلَّنَا الشُّعُورُ مِنْ جَدِيدٍ، وَيَعُودَ بِنَا لِذِكْرَيَاتٍ ظَنَنَّاهَا مَضَتْ
وَلَكِنَّ الْاحْتِلَالَ جَمِيلٌ جَمِيلٌ
خَيْبَةٌ فِي بَارِيس
وَأَنَا فِي طَرِيقِ الْعَوْدَةِ مِنْ بَارِيس إِلَى بَرْلِين
فِي طَرِيقِ الْخَيْبَةِ، مَهْزُومٌ دُونَ مَبْسَمِهَا
أَضَعْتُ عَيْنَيَّ عَلَى وَجْنَتَيْهَا
وَهَوَى قَلْبِي فِي أَزِقَّتِهَا، فِي أَزِقَّةِ امْرَأَةٍ عَرَبِيَّةٍ ...
وَأَنَا فِي طَرِيقِ الْعَوْدَةِ مِنْ بَارِيس إِلَى بَرْلِين
فِي طَرِيقِ الْخَيْبَةِ، مَهْزُومٌ دُونَ مَبْسَمِهَا
أَضَعْتُ عَيْنَيَّ عَلَى وَجْنَتَيْهَا
وَهَوَى قَلْبِي فِي أَزِقَّتِهَا، فِي أَزِقَّةِ امْرَأَةٍ عَرَبِيَّةٍ
ذَهَبْتُ أَرْجُو عَيْنَيْهَا أَنْ لَا تُفَارِقَنِي، وَمَسَحْتُ عَنْهَا غُبَارَ الْحِقْدِ فِي الْعَرَبِ
لَقَدْ شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ اسْتَجَابَ لِي دَعْوَةَ السِّنِينَ
وَلَكِنَّ الدِّينَ بَيْنَنَا كَانَ هُوَ الْمُسْتَحِيلَ الْمُسْتَحِيلَ
قَدْ بَعْثَرَتْنِي فِي تَفَاصِيلِ وَجْهِهَا الطُّفُولِيِّ
فِي عِطرِهَا الْعَالِقِ عَلَى عُنُقِي لَحْظَةَ الْوَدَاعِ
فِي بَسْمَتِهَا، فِي عُيُوبِهَا، فِي كَلِمَاتِهَا، فِي حَدِيثِهَا وَشَعْرِهَا الْبُنِّي
أَنَا مُؤْمِنٌ فِي عَيْنَيْكِ
وَلَكِنَّكِ فِي هَوَانَا تَكْفُرِينَ
فِي بَدَايَةِ رَحِيلٍ يَتَعَدَّى حُدُودَ الْحَنِينِ، يَتَعَدَّى حُدُودَ الْجَسَدِ
إِلَى حُبٍّ يَرْضَاهُ اللهُ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ
إِلَى حُبٍّ لَا يُفَرِّقُهُ عِشْقُ ذَاكَ الْإِمَامِ الْمُبِينِ
فِي طَرِيقِ الْخَيْبَةِ، مَهْزُومٌ دُونَ مَبْسَمِهَا
أَضَعْتُ عَيْنَيَّ عَلَى وَجْنَتَيْهَا
وَهَوَى قَلْبِي فِي أَزِقَّتِهَا، فِي أَزِقَّةِ امْرَأَةٍ عَرَبِيَّةٍ
ذَهَبْتُ أَرْجُو عَيْنَيْهَا أَنْ لَا تُفَارِقَنِي، وَمَسَحْتُ عَنْهَا غُبَارَ الْحِقْدِ فِي الْعَرَبِ
لَقَدْ شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ اسْتَجَابَ لِي دَعْوَةَ السِّنِينَ
وَلَكِنَّ الدِّينَ بَيْنَنَا كَانَ هُوَ الْمُسْتَحِيلَ الْمُسْتَحِيلَ
قَدْ بَعْثَرَتْنِي فِي تَفَاصِيلِ وَجْهِهَا الطُّفُولِيِّ
فِي عِطرِهَا الْعَالِقِ عَلَى عُنُقِي لَحْظَةَ الْوَدَاعِ
فِي بَسْمَتِهَا، فِي عُيُوبِهَا، فِي كَلِمَاتِهَا، فِي حَدِيثِهَا وَشَعْرِهَا الْبُنِّي
أَنَا مُؤْمِنٌ فِي عَيْنَيْكِ
وَلَكِنَّكِ فِي هَوَانَا تَكْفُرِينَ
فِي بَدَايَةِ رَحِيلٍ يَتَعَدَّى حُدُودَ الْحَنِينِ، يَتَعَدَّى حُدُودَ الْجَسَدِ
إِلَى حُبٍّ يَرْضَاهُ اللهُ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ
إِلَى حُبٍّ لَا يُفَرِّقُهُ عِشْقُ ذَاكَ الْإِمَامِ الْمُبِينِ
أُمنيةُ العَوْدَةِ
أَيَا لَيْتَ اللَّيَالِي تَعودُ،
وَيَعُودُ صَوْتُهَا فِي زَوَايَا مَسْمَعِي
وَيَجُوبُ ثَغرهَا فِي ثَنَايا مَبسَمِي
وَتَعُودُ عَيْنَاهَا الَّتِي لَهَا مِنْ بَيْنِ الْعُيُونِ أَتُوقُ ...
أَيَا لَيْتَ اللَّيَالِي تَعودُ،
وَيَعُودُ صَوْتُهَا فِي زَوَايَا مَسْمَعِي
وَيَجُوبُ ثَغرهَا فِي ثَنَايا مَبسَمِي
وَتَعُودُ عَيْنَاهَا الَّتِي لَهَا مِنْ بَيْنِ الْعُيُونِ أَتُوقُ
وَتَعُودُ مِنْ خَلْفِ الدَّمَارِ حَبِيبَةٌ بِهَا دُونَ الْعَالَمِينَ أَذُوبُ
وَيَعُودُ صَوْتُهَا فِي زَوَايَا مَسْمَعِي
وَيَجُوبُ ثَغرهَا فِي ثَنَايا مَبسَمِي
وَتَعُودُ عَيْنَاهَا الَّتِي لَهَا مِنْ بَيْنِ الْعُيُونِ أَتُوقُ
وَتَعُودُ مِنْ خَلْفِ الدَّمَارِ حَبِيبَةٌ بِهَا دُونَ الْعَالَمِينَ أَذُوبُ
أَمَا لِي
أَمَا لِي بَعْدَ الَّذِي كَانَ
قُبَلٌ تُلَامِسُ وَجْهَكِ الْفَتَّانَ
قَدْ خَيَّمَ الْحُزْنُ فِي زَوَايَا أَضْلُعِي
وَغَدَتْ عَلَى وَجْهِي بَقَايَا إِنْسَانَ ...
أَمَا لِي بَعْدَ الَّذِي كَانَ
قُبَلٌ تُلَامِسُ وَجْهَكِ الْفَتَّانَ
قَدْ خَيَّمَ الْحُزْنُ فِي زَوَايَا أَضْلُعِي
وَغَدَتْ عَلَى وَجْهِي بَقَايَا إِنْسَانَ
قُبَلٌ تُلَامِسُ وَجْهَكِ الْفَتَّانَ
قَدْ خَيَّمَ الْحُزْنُ فِي زَوَايَا أَضْلُعِي
وَغَدَتْ عَلَى وَجْهِي بَقَايَا إِنْسَانَ
لَوْحَةُ حُبٍّ
لَوْ نَلْتَقِي
لَأُضِيءَ السَّمَاءَ مِنْ وَجْنَتَيْكِ
وَأُغَيِّرَ ضَوْءَ الشَّمْسِ حُنْطِيًّا كَخَدَّيْكِ
وَأَقْطِفَ مِنْ شَفَتَيْكِ عِنَبًا، وَأُزَيِّنَ الأَرْضَ مِنْ قُبَلَتَيْكِ ...
لَوْ نَلْتَقِي
لَأُضِيءَ السَّمَاءَ مِنْ وَجْنَتَيْكِ
وَأُغَيِّرَ ضَوْءَ الشَّمْسِ حُنْطِيًّا كَخَدَّيْكِ
وَأَقْطِفَ مِنْ شَفَتَيْكِ عِنَبًا، وَأُزَيِّنَ الأَرْضَ مِنْ قُبَلَتَيْكِ
لَوْ نَلْتَقِي
لَأَسْرِقَ مِنْ عَيْنَيْكِ الْقَهْوَةَ، وَأُكَحِّلَ فِيهَا مَوْجَ الْبَحْرِ
وَأَقْطِفَ مِنْ شَعْرِكِ خُصَلًا، وَأَرْسُمَ شَلَالًا أَسْمَرَ
وَأَنْسَخَ صَوْتَ ضِحْكَتِكِ، أُطْرِبُ فِيهَا آذَانَ الطَّيْرِ
وَأَنْحَتَ بَسْمَتَكِ الْحُلْوَى، لِتُؤْمِنَ كُلُّ بِقَاعِ الشَّرِّ
لَوْ نَلْتَقِي
لَأَنْسُجَ مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ الشَّرْقِيِّ سِحْرًا، وَأَمْسَحَ عَنْكِ غُبَارَ الْعُمْرِ
وَأَنْثُرَ مِنْ وَطْأَةِ قَدَمَيْكِ طُهْرًا، كَصَلَاةِ الْعِشْقِ مَعَ الْفَجْرِ
لَأُضِيءَ السَّمَاءَ مِنْ وَجْنَتَيْكِ
وَأُغَيِّرَ ضَوْءَ الشَّمْسِ حُنْطِيًّا كَخَدَّيْكِ
وَأَقْطِفَ مِنْ شَفَتَيْكِ عِنَبًا، وَأُزَيِّنَ الأَرْضَ مِنْ قُبَلَتَيْكِ
لَوْ نَلْتَقِي
لَأَسْرِقَ مِنْ عَيْنَيْكِ الْقَهْوَةَ، وَأُكَحِّلَ فِيهَا مَوْجَ الْبَحْرِ
وَأَقْطِفَ مِنْ شَعْرِكِ خُصَلًا، وَأَرْسُمَ شَلَالًا أَسْمَرَ
وَأَنْسَخَ صَوْتَ ضِحْكَتِكِ، أُطْرِبُ فِيهَا آذَانَ الطَّيْرِ
وَأَنْحَتَ بَسْمَتَكِ الْحُلْوَى، لِتُؤْمِنَ كُلُّ بِقَاعِ الشَّرِّ
لَوْ نَلْتَقِي
لَأَنْسُجَ مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ الشَّرْقِيِّ سِحْرًا، وَأَمْسَحَ عَنْكِ غُبَارَ الْعُمْرِ
وَأَنْثُرَ مِنْ وَطْأَةِ قَدَمَيْكِ طُهْرًا، كَصَلَاةِ الْعِشْقِ مَعَ الْفَجْرِ
الهَجْرُ
هَجَرْتُكَ لَمَّا، أَصْبَحَ حُبِّيَ هَمًّا
حِينَ مَرَرْتَ بَسْمَةً ثُمَّ عِنَاقًا، ثُمَّ أَلَمًا
حِينَ ذَكَرْتُكَ سُكْنًا مَضْمُومًا عَلَى كَسْرِيَ عَلَنًا
هَجَرْتُكَ لَمَّا، أَصْبَحَ بُعْدُكَ حَتْمًا ...
هَجَرْتُكَ لَمَّا، أَصْبَحَ حُبِّيَ هَمًّا
حِينَ مَرَرْتَ بَسْمَةً ثُمَّ عِنَاقًا، ثُمَّ أَلَمًا
حِينَ ذَكَرْتُكَ سُكْنًا مَضْمُومًا عَلَى كَسْرِيَ عَلَنًا
هَجَرْتُكَ لَمَّا، أَصْبَحَ بُعْدُكَ حَتْمًا
وَأَيْقَنْتُ بِأَنَّ البُعْدَ نَجَاةً كَيْ لَا أَشْقَى
وَأَنَّكَ حِينَ بَدَأْتَ، مَا أَحْبَبْتَ لِتَبْقَى
حِينَ مَرَرْتَ بَسْمَةً ثُمَّ عِنَاقًا، ثُمَّ أَلَمًا
حِينَ ذَكَرْتُكَ سُكْنًا مَضْمُومًا عَلَى كَسْرِيَ عَلَنًا
هَجَرْتُكَ لَمَّا، أَصْبَحَ بُعْدُكَ حَتْمًا
وَأَيْقَنْتُ بِأَنَّ البُعْدَ نَجَاةً كَيْ لَا أَشْقَى
وَأَنَّكَ حِينَ بَدَأْتَ، مَا أَحْبَبْتَ لِتَبْقَى
تَأْثِيرُ الْمَسَافَةِ
رَغْمَ أَنَّنِي كَرِيَاضِيٍّ أَحْسِبُهَا جَيِّدًا
وَأَنْتِ كَطَبِيبَةٍ تُدَاوِينَ الصِّرَاعَ وَالأَلَمَ بَيْنَنَا
وَرَغْمَ التَّجَاذُبِ الْفِيزْيَائِيِّ بَيْنَنَا
وَالإِنصِهَارِ الْكِيمْيَائِيِّ فِي مَشَاعِرِنَا وَهَمَسَاتِنَا ...
رَغْمَ أَنَّنِي كَرِيَاضِيٍّ أَحْسِبُهَا جَيِّدًا
وَأَنْتِ كَطَبِيبَةٍ تُدَاوِينَ الصِّرَاعَ وَالأَلَمَ بَيْنَنَا
وَرَغْمَ التَّجَاذُبِ الْفِيزْيَائِيِّ بَيْنَنَا
وَالإِنصِهَارِ الْكِيمْيَائِيِّ فِي مَشَاعِرِنَا وَهَمَسَاتِنَا
وَرَغْمَ ثُبُوتِنَا لِفَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ وَتَارِيخِيَّةٍ مَعًا
إِلَّا أَنَّ الْجُغْرَافِيَا قَدْ نَالَتْ مِنَّا
وَمِنْ هُنَا أَقُولُ
_لَوْ أَنَّ شِعْرِي بِحُرُوفِي يُقَرِّبُنِي لَأَفْنَيْتُ عُمُرِي قَصَائِدًا لِعَيْنَيْكِ_
وَأَنْتِ كَطَبِيبَةٍ تُدَاوِينَ الصِّرَاعَ وَالأَلَمَ بَيْنَنَا
وَرَغْمَ التَّجَاذُبِ الْفِيزْيَائِيِّ بَيْنَنَا
وَالإِنصِهَارِ الْكِيمْيَائِيِّ فِي مَشَاعِرِنَا وَهَمَسَاتِنَا
وَرَغْمَ ثُبُوتِنَا لِفَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ وَتَارِيخِيَّةٍ مَعًا
إِلَّا أَنَّ الْجُغْرَافِيَا قَدْ نَالَتْ مِنَّا
وَمِنْ هُنَا أَقُولُ
_لَوْ أَنَّ شِعْرِي بِحُرُوفِي يُقَرِّبُنِي لَأَفْنَيْتُ عُمُرِي قَصَائِدًا لِعَيْنَيْكِ_
شُهَدَاؤُنَا عُظَمَاؤُنَا
آهٍ يَا بَيْتَ ياحُونَ
مُبَارَكٌ عَلَيْكِ دِمَاءُ الْمُقَرَّبِينَ
هَا نَحْنُ الْيَوْمَ فَرِحِينَ لَا فَرِحُونَ
الدَّمْعُ فِي بُيُوتِنَا مَا هَانَ وَلَنْ يَهُونَ ...
آهٍ يَا بَيْتَ ياحُونَ
مُبَارَكٌ عَلَيْكِ دِمَاءُ الْمُقَرَّبِينَ
هَا نَحْنُ الْيَوْمَ فَرِحِينَ لَا فَرِحُونَ
الدَّمْعُ فِي بُيُوتِنَا مَا هَانَ وَلَنْ يَهُونَ
عِنْدَ ذَاكَ الْبَيْتِ غَفَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا، فَازُوا وَلَمْ يَعُودُوا
عَادَتْ أَجْسَادُهُمْ وَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
بَقِيَتْ ثِيَابُهُمْ بُيُوتُهُمْ بِالدَّمْعِ، لَيْتَهُمْ يَرْجِعُونَ
مُبَارَكٌ عَلَيْكِ دِمَاءُ الْمُقَرَّبِينَ
هَا نَحْنُ الْيَوْمَ فَرِحِينَ لَا فَرِحُونَ
الدَّمْعُ فِي بُيُوتِنَا مَا هَانَ وَلَنْ يَهُونَ
عِنْدَ ذَاكَ الْبَيْتِ غَفَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا، فَازُوا وَلَمْ يَعُودُوا
عَادَتْ أَجْسَادُهُمْ وَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
بَقِيَتْ ثِيَابُهُمْ بُيُوتُهُمْ بِالدَّمْعِ، لَيْتَهُمْ يَرْجِعُونَ
سَلَامٌ لِفِلَسْطِين
فِلَسْطِينُ
سَلَامٌ عَلَيْكِ يَا أَرْضَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ
سَلَامٌ عَلَيْكِ حِينَ تَبْتَسِمِي وَتَتَأَلَّمِينَ
أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنْ طُهْرِ السَّمَاءِ وَأَنَّكِ وَعْدٌ وَحَقٌّ مُبِينٌ ...
فِلَسْطِينُ
سَلَامٌ عَلَيْكِ يَا أَرْضَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ
سَلَامٌ عَلَيْكِ حِينَ تَبْتَسِمِي وَتَتَأَلَّمِينَ
أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنْ طُهْرِ السَّمَاءِ وَأَنَّكِ وَعْدٌ وَحَقٌّ مُبِينٌ
بِحَقِّ تُرَابِكِ وَطُهْرِ كُلِّ دَمٍ تَنْزِفِينَ
بِحَقِّ الأَطْفَالِ وَصَرْخَةِ أُمٍّ وَدَعْوَةِ مِسْكِينٍ
لَيْسَتْ بِالصُّدْفَةِ أَنَّ الْحُبَّ شِمَالٌ
وَأَنَّكِ مِنْ الشِّمَالِ، بِعَزْمِ رِجَالٍ صَدَقُوا
قَسَمًا سَتَنْتَصِرِينَ
سَلَامٌ عَلَيْكِ يَا أَرْضَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ
سَلَامٌ عَلَيْكِ حِينَ تَبْتَسِمِي وَتَتَأَلَّمِينَ
أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنْ طُهْرِ السَّمَاءِ وَأَنَّكِ وَعْدٌ وَحَقٌّ مُبِينٌ
بِحَقِّ تُرَابِكِ وَطُهْرِ كُلِّ دَمٍ تَنْزِفِينَ
بِحَقِّ الأَطْفَالِ وَصَرْخَةِ أُمٍّ وَدَعْوَةِ مِسْكِينٍ
لَيْسَتْ بِالصُّدْفَةِ أَنَّ الْحُبَّ شِمَالٌ
وَأَنَّكِ مِنْ الشِّمَالِ، بِعَزْمِ رِجَالٍ صَدَقُوا
قَسَمًا سَتَنْتَصِرِينَ
خَوَاطِرُ شَابٍّ
مَا زِلْتُ شَابًّا
أَمَّا مَلَامِحِي، لَيْسَتْ سِوَى مَرَارَةُ الْحَيَاةِ
وَأَمَّا عُمْرِي، لَيْسَ سِوَى تَجَارِبِي وَقَرَارَاتِي
وَأَمَّا أَنَا، وَعْدٌ قَطَعْتُهُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ...
مَا زِلْتُ شَابًّا
أَمَّا مَلَامِحِي، لَيْسَتْ سِوَى مَرَارَةُ الْحَيَاةِ
وَأَمَّا عُمْرِي، لَيْسَ سِوَى تَجَارِبِي وَقَرَارَاتِي
وَأَمَّا أَنَا، وَعْدٌ قَطَعْتُهُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
أَمَّا مَلَامِحِي، لَيْسَتْ سِوَى مَرَارَةُ الْحَيَاةِ
وَأَمَّا عُمْرِي، لَيْسَ سِوَى تَجَارِبِي وَقَرَارَاتِي
وَأَمَّا أَنَا، وَعْدٌ قَطَعْتُهُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
الشَّوْقُ وَالْحُبُّ
يَا لَيْتَنِي أُجِيدُ كِتَابَةَ الشِّعْرِ
وَبَعْثَرَةَ الْحُرُوفِ
حَتَّى أُعَبِّرَ عَمَّا فِي دَاخِلِي إِلَيْكِ
وَأَعْبُرَ بِشَوْقِي وَحُبِّي إِلَى عَيْنَيْكِ ...
يَا لَيْتَنِي أُجِيدُ كِتَابَةَ الشِّعْرِ
وَبَعْثَرَةَ الْحُرُوفِ
حَتَّى أُعَبِّرَ عَمَّا فِي دَاخِلِي إِلَيْكِ
وَأَعْبُرَ بِشَوْقِي وَحُبِّي إِلَى عَيْنَيْكِ
وَبَعْثَرَةَ الْحُرُوفِ
حَتَّى أُعَبِّرَ عَمَّا فِي دَاخِلِي إِلَيْكِ
وَأَعْبُرَ بِشَوْقِي وَحُبِّي إِلَى عَيْنَيْكِ
أَلَمُ الْحُبِّ
قَدْ لَا تَعْلَمِي مَا قِصَّةُ الْأَلَمِ
مِقْدَارَ حُبِّي وَمِقْدَارَ نَدَمِ
وَكَمْ مَرَّةً مِتُّ وَكَمْ مَرَّةً لَمْ أَنَمِ
وَكَمْ مَرَّةً نَجَوْتُ مِنْكِ بِالتُّهَمِ ...
قَدْ لَا تَعْلَمِي مَا قِصَّةُ الْأَلَمِ
مِقْدَارَ حُبِّي وَمِقْدَارَ نَدَمِ
وَكَمْ مَرَّةً مِتُّ وَكَمْ مَرَّةً لَمْ أَنَمِ
وَكَمْ مَرَّةً نَجَوْتُ مِنْكِ بِالتُّهَمِ
وَكَمْ مَرَّةً أَحْبَبْتُ، وَلَمْ أَنَلْ أَلَمِ
مِقْدَارَ حُبِّي وَمِقْدَارَ نَدَمِ
وَكَمْ مَرَّةً مِتُّ وَكَمْ مَرَّةً لَمْ أَنَمِ
وَكَمْ مَرَّةً نَجَوْتُ مِنْكِ بِالتُّهَمِ
وَكَمْ مَرَّةً أَحْبَبْتُ، وَلَمْ أَنَلْ أَلَمِ
دَعْوَةٌ لِلْحَبِيبِ
تَعَالِي تَعَالِي، وَلَا تَتَعَالِي
تَعَالِي مَطَرًا أَوْ نَسْمَةً وَأَنْثُرِي الْحُبَّ فِي أَعْمَاقِي
تَعَالِي زَهْرَةً أَوْ قُبْلَةً عَلَى شِفَاهِي
تَعَالِي رَحْمَةً أَوْ رِزْقًا أَوْ سَكَنًا يَأْوِي أَحْزَانِي ...
تَعَالِي تَعَالِي، وَلَا تَتَعَالِي
تَعَالِي مَطَرًا أَوْ نَسْمَةً وَأَنْثُرِي الْحُبَّ فِي أَعْمَاقِي
تَعَالِي زَهْرَةً أَوْ قُبْلَةً عَلَى شِفَاهِي
تَعَالِي رَحْمَةً أَوْ رِزْقًا أَوْ سَكَنًا يَأْوِي أَحْزَانِي
تَعَالِي عِنْدَ وُضُوحِ الشَّمْسِ وَمُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، فِي أَيِّ وَقْتٍ
وَلَا تُبَالِي
تَعَالِي مَطَرًا أَوْ نَسْمَةً وَأَنْثُرِي الْحُبَّ فِي أَعْمَاقِي
تَعَالِي زَهْرَةً أَوْ قُبْلَةً عَلَى شِفَاهِي
تَعَالِي رَحْمَةً أَوْ رِزْقًا أَوْ سَكَنًا يَأْوِي أَحْزَانِي
تَعَالِي عِنْدَ وُضُوحِ الشَّمْسِ وَمُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، فِي أَيِّ وَقْتٍ
وَلَا تُبَالِي
الهَجْرُ وَالْعَوْدَةُ
يَا هَاجِرِي
كَيْفَ مَرَرْتِ غَرِيبَةً وَكَأَنَّنِي
مَا كُنْتُ عَيْنَيْكِ وَكُنْتُ الْحُبَّ الأَجْمَلِ
أنا لَسْتُ أَدْرِي فِي الْهَوَى أَيُّ الْحَنِينِ أَنْتِ ...
يَا هَاجِرِي
كَيْفَ مَرَرْتِ غَرِيبَةً وَكَأَنَّنِي
مَا كُنْتُ عَيْنَيْكِ وَكُنْتُ الْحُبَّ الأَجْمَلِ
أنا لَسْتُ أَدْرِي فِي الْهَوَى أَيُّ الْحَنِينِ أَنْتِ
كَيْفَ أَتَيْتِ وَكَيْفَ عَبَرْتِ وَكَيْفَ هَجَرْتِ
أَتَظُنِّ أَنَّكِ بَعْدَ هَذَا هَزَمْتِنِي
فِي الْحُبِّ لَا مَهْزُومٌ وَلَا مُنْتَصِرِ
هَلْ لَا نَعُودُ بَعْدَ هَجْرِنَا مَرَّةً، وَأَسِيرُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ وَأَنْتِ لِي
وَأَذُوبُ فِيكِ بِكُلِّ دَقِيقَةٍ وَأَبُوحُ لِلْأَحْضَانِ كَيْفَ كَسَرْتِنِي
وَأَعُودُ مِنْ بَعْدِ الْوِصَالِ بِقُبْلَةٍ لَا تُفَارِقُنِي حَتَّى نَنْتَهِي
كَيْفَ مَرَرْتِ غَرِيبَةً وَكَأَنَّنِي
مَا كُنْتُ عَيْنَيْكِ وَكُنْتُ الْحُبَّ الأَجْمَلِ
أنا لَسْتُ أَدْرِي فِي الْهَوَى أَيُّ الْحَنِينِ أَنْتِ
كَيْفَ أَتَيْتِ وَكَيْفَ عَبَرْتِ وَكَيْفَ هَجَرْتِ
أَتَظُنِّ أَنَّكِ بَعْدَ هَذَا هَزَمْتِنِي
فِي الْحُبِّ لَا مَهْزُومٌ وَلَا مُنْتَصِرِ
هَلْ لَا نَعُودُ بَعْدَ هَجْرِنَا مَرَّةً، وَأَسِيرُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ وَأَنْتِ لِي
وَأَذُوبُ فِيكِ بِكُلِّ دَقِيقَةٍ وَأَبُوحُ لِلْأَحْضَانِ كَيْفَ كَسَرْتِنِي
وَأَعُودُ مِنْ بَعْدِ الْوِصَالِ بِقُبْلَةٍ لَا تُفَارِقُنِي حَتَّى نَنْتَهِي
الْبِدَايَةُ: رِحْلَةٌ إِلَى الْقَلْبِ
أَمَّا بَعْدُ
بِدَايَةُ الرَّحِيلِ إِلَى وَجْهٍ آخَرَ
إِلَى قَلْبٍ يَحْتَضِنُنِي بِلَا حُدُودٍ
إِلَى عَيْنَيْهَا حَيْثُ يَمُوجُ الْبَحْرُ وَيَعُودُ ...
أَمَّا بَعْدُ
بِدَايَةُ الرَّحِيلِ إِلَى وَجْهٍ آخَرَ
إِلَى قَلْبٍ يَحْتَضِنُنِي بِلَا حُدُودٍ
إِلَى عَيْنَيْهَا حَيْثُ يَمُوجُ الْبَحْرُ وَيَعُودُ
إِلَى عِنَاقٍ يَتَعَدَّى حُدُودَ الْجَسَدِ
إِنَّهُ لَيْسَ مُجَرَّدَ قَرَارٍ، إِنَّهُ إِنْعِكَاسُ الضَّوْءِ عَلَى وَجْنَتَيْنَا
حِينَ يَنْكَسِرُ الصَّمْتُ وَيَمُوتُ الشَّكُّ عَلَى قُبْلَتَيْنَا
هِيَ بِدَايَةُ الْحَنِينِ، بِدَايَةُ السِّنِينَ، وِلَادَةُ الْمُسْتَحِيلِ حَيْثُ نُسَافِرُ بِالْحُبِّ
إِلَى نُقْطَةِ الْيَقِينِ، حَيْثُ لَا حُدُودَ أَعْمَقُ مِنَ الشُّعُورِ
بِدَايَةُ الرَّحِيلِ إِلَى وَجْهٍ آخَرَ
إِلَى قَلْبٍ يَحْتَضِنُنِي بِلَا حُدُودٍ
إِلَى عَيْنَيْهَا حَيْثُ يَمُوجُ الْبَحْرُ وَيَعُودُ
إِلَى عِنَاقٍ يَتَعَدَّى حُدُودَ الْجَسَدِ
إِنَّهُ لَيْسَ مُجَرَّدَ قَرَارٍ، إِنَّهُ إِنْعِكَاسُ الضَّوْءِ عَلَى وَجْنَتَيْنَا
حِينَ يَنْكَسِرُ الصَّمْتُ وَيَمُوتُ الشَّكُّ عَلَى قُبْلَتَيْنَا
هِيَ بِدَايَةُ الْحَنِينِ، بِدَايَةُ السِّنِينَ، وِلَادَةُ الْمُسْتَحِيلِ حَيْثُ نُسَافِرُ بِالْحُبِّ
إِلَى نُقْطَةِ الْيَقِينِ، حَيْثُ لَا حُدُودَ أَعْمَقُ مِنَ الشُّعُورِ
الإِعْجَابُ وَالْحُبُّ: مُدَّةُ النِّسْيَانِ وَالشِّفَاءِ
يُمْكِنُ لِشَخْصٍ أَنْ يَحْتَلَّكَ فِي بُضْعِ دَقَائِقَ أَوْ سَاعَاتٍ
أَنْ يَجْتَاحَ مَشَاعِرَكَ دُونَ اسْتِئْذَانٍ
أَنْ يَجْعَلَكَ تُفَكِّرُ فِيهِ لِعِدَّةِ سَاعَاتٍ وَأَيَّامٍ
إِنَّهَا لَيْسَتْ مَسْأَلَةَ وَقْتٍ أَوْ مَسْأَلَةَ جَلَسَاتٍ ...
يُمْكِنُ لِشَخْصٍ أَنْ يَحْتَلَّكَ فِي بُضْعِ دَقَائِقَ أَوْ سَاعَاتٍ
أَنْ يَجْتَاحَ مَشَاعِرَكَ دُونَ اسْتِئْذَانٍ
أَنْ يَجْعَلَكَ تُفَكِّرُ فِيهِ لِعِدَّةِ سَاعَاتٍ وَأَيَّامٍ
إِنَّهَا لَيْسَتْ مَسْأَلَةَ وَقْتٍ أَوْ مَسْأَلَةَ جَلَسَاتٍ
هَذَا مَا يُسَمَّى بِالإِعْجَابِ، وَهَذِهِ هِيَ لَمْسَةُ الْحُبِّ
أَمَّا الْفَرْقُ، هُوَ مُدَّةُ النِّسْيَانِ، مُدَّةُ الشِّفَاءِ
أَنْ يَجْتَاحَ مَشَاعِرَكَ دُونَ اسْتِئْذَانٍ
أَنْ يَجْعَلَكَ تُفَكِّرُ فِيهِ لِعِدَّةِ سَاعَاتٍ وَأَيَّامٍ
إِنَّهَا لَيْسَتْ مَسْأَلَةَ وَقْتٍ أَوْ مَسْأَلَةَ جَلَسَاتٍ
هَذَا مَا يُسَمَّى بِالإِعْجَابِ، وَهَذِهِ هِيَ لَمْسَةُ الْحُبِّ
أَمَّا الْفَرْقُ، هُوَ مُدَّةُ النِّسْيَانِ، مُدَّةُ الشِّفَاءِ
جَمَالُ الحَبِيبَةِ وَصَفَاءُ الحُبِّ
وَيَزُورُ صَوْتُكِ كُلَّ يَوْمٍ مَسْمَعِي
كَيْفَ الفِرَارُ مِنْ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
أَنَا مُغْرَمٌ بِزَوَايَا وَجْهِكِ لَوْ تَعْلَمِي
كَمْ زَهْرَةً خُلِقَتْ عَلَى خَدِّكِ النَّاعِمِ ...
وَيَزُورُ صَوْتُكِ كُلَّ يَوْمٍ مَسْمَعِي
كَيْفَ الفِرَارُ مِنْ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
أَنَا مُغْرَمٌ بِزَوَايَا وَجْهِكِ لَوْ تَعْلَمِي
كَمْ زَهْرَةً خُلِقَتْ عَلَى خَدِّكِ النَّاعِمِ
وَعُيُونُكِ يَا حَوَّاءُ لَمْ تَسْأَمِ
مَا خَانَتِ الحُبَّ، وَإِنْ أَهْدَيْتُهَا الألَمِ
كَيْفَ الفِرَارُ مِنْ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
أَنَا مُغْرَمٌ بِزَوَايَا وَجْهِكِ لَوْ تَعْلَمِي
كَمْ زَهْرَةً خُلِقَتْ عَلَى خَدِّكِ النَّاعِمِ
وَعُيُونُكِ يَا حَوَّاءُ لَمْ تَسْأَمِ
مَا خَانَتِ الحُبَّ، وَإِنْ أَهْدَيْتُهَا الألَمِ
لَيْتَنِي أَشْقَى
لَوْ أَنَّنَا مَا افْتَرَقْنَا
وَبَقِيتُ بَيْنَ يَدَيْكِ أَشْقَى
وَأُبَعْثِرَ الْخَدَّيْنِ قُبَلًا وَأَقْطِفَ مِنْ شَفَتَيْكِ رُطَبًا
وَأَبْدَأَ بِالْأَزْرَارِ حُرًّا، عَلَّنِي بِالتُّفَّاحِ أَشْفَى ...
لَوْ أَنَّنَا مَا افْتَرَقْنَا
وَبَقِيتُ بَيْنَ يَدَيْكِ أَشْقَى
وَأُبَعْثِرَ الْخَدَّيْنِ قُبَلًا وَأَقْطِفَ مِنْ شَفَتَيْكِ رُطَبًا
وَأَبْدَأَ بِالْأَزْرَارِ حُرًّا، عَلَّنِي بِالتُّفَّاحِ أَشْفَى
وَبَقِيتُ بَيْنَ يَدَيْكِ أَشْقَى
وَأُبَعْثِرَ الْخَدَّيْنِ قُبَلًا وَأَقْطِفَ مِنْ شَفَتَيْكِ رُطَبًا
وَأَبْدَأَ بِالْأَزْرَارِ حُرًّا، عَلَّنِي بِالتُّفَّاحِ أَشْفَى
الْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ
قال
رَغْمَ أَنَّنَا مُتْنَا اشْتِيَاقًا
لَكِنَّنَا فِي الْحَقِيقَةِ أَحْيَاءٌ
أَتْرُكِي الْحُبَّ يَا حَبِيبَتِي جَانِبًا ...
قال
رَغْمَ أَنَّنَا مُتْنَا اشْتِيَاقًا
لَكِنَّنَا فِي الْحَقِيقَةِ أَحْيَاءٌ
أَتْرُكِي الْحُبَّ يَا حَبِيبَتِي جَانِبًا
وَدَعِينَا نَعِيشُ كَالْأَحْرَارِ
قالت
رَغْمَ أَنَّنَا حَيِينَا اشْتِيَاقًا
لَيْسَ عَلَى قَلْبِي أُمَرَاءٌ
لَقَدْ هَجَرَنِي وَاخْتَارَكَ حُرًّا
وَهَذِهِ مِيتَةُ الْأَحْرَارِ
رَغْمَ أَنَّنَا مُتْنَا اشْتِيَاقًا
لَكِنَّنَا فِي الْحَقِيقَةِ أَحْيَاءٌ
أَتْرُكِي الْحُبَّ يَا حَبِيبَتِي جَانِبًا
وَدَعِينَا نَعِيشُ كَالْأَحْرَارِ
قالت
رَغْمَ أَنَّنَا حَيِينَا اشْتِيَاقًا
لَيْسَ عَلَى قَلْبِي أُمَرَاءٌ
لَقَدْ هَجَرَنِي وَاخْتَارَكَ حُرًّا
وَهَذِهِ مِيتَةُ الْأَحْرَارِ
أَسْرَارُ الصَّبَاحِ
إسْتَيْقِظِي بَاكِرًا فِي الْغَدِ لِأُطْلِعُكِ عَلَى أَسْرَارِي
كَيْفَ أَشْرَبُ قَهْوَتِي وَأَنْتِ أَنْتِ أَفْكَارِي
وَيَرْجِفُ جَسَدِي حِينَ يَلُوحُ عِطْرُكِ فِي أَحْوَالِي
وَكَيْفَ أَقُودُ سَاعَاتٍ وَأَنَا فِي الطَّرِيقِ إِلَيْكِ ...
إسْتَيْقِظِي بَاكِرًا فِي الْغَدِ لِأُطْلِعُكِ عَلَى أَسْرَارِي
كَيْفَ أَشْرَبُ قَهْوَتِي وَأَنْتِ أَنْتِ أَفْكَارِي
وَيَرْجِفُ جَسَدِي حِينَ يَلُوحُ عِطْرُكِ فِي أَحْوَالِي
وَكَيْفَ أَقُودُ سَاعَاتٍ وَأَنَا فِي الطَّرِيقِ إِلَيْكِ
وَكَيْفَ أُغَازِلُ الطَّبِيعَةَ فِي عَيْنَيْكِ
وَأَبُوحُ لِلطَّيْرِ بِنَغْمَةِ الْهَمْسِ عَلَى شَفَتَيْك
إسْتَيْقِظِي بَاكِرًا فِي الصَّبَاحِ لِأُطْلِعَكِ عَلَى ذِكْرَيَاتِي
كَيْفَ مَرَرْتُ بِهَذِهِ الْأَمَاكِنِ، وَكَمْ صَلَّيْتُ هُنَا وَهُنَاكَ كَيْ تَكُونِي لِي
وتَكُونِي بِرِفْقَتِي، تَشْعُرِينَ بِحَالِي وَتُطْفِئِينَ أَحْزَانِي
إسْتَيْقِظِي بَاكِرًا فِي الصَّبَاحِ لِأُطْلِعَكِ عَلَى أَحْلَامِي
كَيْفَ أَشْرَبُ قَهْوَتِي وَأَنْتِ أَنْتِ أَفْكَارِي
وَيَرْجِفُ جَسَدِي حِينَ يَلُوحُ عِطْرُكِ فِي أَحْوَالِي
وَكَيْفَ أَقُودُ سَاعَاتٍ وَأَنَا فِي الطَّرِيقِ إِلَيْكِ
وَكَيْفَ أُغَازِلُ الطَّبِيعَةَ فِي عَيْنَيْكِ
وَأَبُوحُ لِلطَّيْرِ بِنَغْمَةِ الْهَمْسِ عَلَى شَفَتَيْك
إسْتَيْقِظِي بَاكِرًا فِي الصَّبَاحِ لِأُطْلِعَكِ عَلَى ذِكْرَيَاتِي
كَيْفَ مَرَرْتُ بِهَذِهِ الْأَمَاكِنِ، وَكَمْ صَلَّيْتُ هُنَا وَهُنَاكَ كَيْ تَكُونِي لِي
وتَكُونِي بِرِفْقَتِي، تَشْعُرِينَ بِحَالِي وَتُطْفِئِينَ أَحْزَانِي
إسْتَيْقِظِي بَاكِرًا فِي الصَّبَاحِ لِأُطْلِعَكِ عَلَى أَحْلَامِي
رِسَالَةٌ إِلَى سَيِّدَتِي
يَا سَيِّدَتِي
عَيْنَاكِ كَالْبَرْقِ تُبَعْثِرُنِي
تُرْجِفُ فِي جَوْفِي حَنَانِ
ضِحْكَتُكِ كَالْحُلْمِ الْأَزْرَقِ ...
يَا سَيِّدَتِي
عَيْنَاكِ كَالْبَرْقِ تُبَعْثِرُنِي
تُرْجِفُ فِي جَوْفِي حَنَانِ
ضِحْكَتُكِ كَالْحُلْمِ الْأَزْرَقِ
تُغْرِقُنِي إِنْ كُنْتِ أَمَامِي
لَا أَقْوَى عَلَى حُبِّ امْرَأَةٍ
تَأْخُذُنِي دُونَ اِسْتِسْلَامٍ
سَأَكْتُبُ قَصِيدَتَنَا الْأُولَى
وَأُحِبُّكِ آلَافَ الْأُولَى
وَأُصَارِعُ مِنْ أَجْلِكِ بُعْدًا
وَأُصَارِعُ كُلَّ الْأَزْمَانِ
لَنْ أَمْشِي وَحِيدًا يَا قَدَرِي
فَ رُفَاتِي لَا يَأْبَى الْهِجْرَانَ
سَأَكْتُبُ بِالْقَسَمِ عِشْقًا
حَتَّى تَدْنِينَ بِأَحْلَامِي
فَأُلَامِسَ مَبْسَمَكِ الْأَحْمَرَ
وَأَحْضُنَكِ كَالطِّفْلِ الْبَاكِي
عَيْنَاكِ كَالْبَرْقِ تُبَعْثِرُنِي
تُرْجِفُ فِي جَوْفِي حَنَانِ
ضِحْكَتُكِ كَالْحُلْمِ الْأَزْرَقِ
تُغْرِقُنِي إِنْ كُنْتِ أَمَامِي
لَا أَقْوَى عَلَى حُبِّ امْرَأَةٍ
تَأْخُذُنِي دُونَ اِسْتِسْلَامٍ
سَأَكْتُبُ قَصِيدَتَنَا الْأُولَى
وَأُحِبُّكِ آلَافَ الْأُولَى
وَأُصَارِعُ مِنْ أَجْلِكِ بُعْدًا
وَأُصَارِعُ كُلَّ الْأَزْمَانِ
لَنْ أَمْشِي وَحِيدًا يَا قَدَرِي
فَ رُفَاتِي لَا يَأْبَى الْهِجْرَانَ
سَأَكْتُبُ بِالْقَسَمِ عِشْقًا
حَتَّى تَدْنِينَ بِأَحْلَامِي
فَأُلَامِسَ مَبْسَمَكِ الْأَحْمَرَ
وَأَحْضُنَكِ كَالطِّفْلِ الْبَاكِي
الحَبِيبُ والوَجَعُ
يَا قَلْبُ هَدِّئْ رَوْعَةَ الخَفَقَاتِ
هَذَا حَبِيبِي سَاكِنُ الغُرُبَاتِ
إِنِّي نَذَرْتُكَ لِلرَّحْمَانِ مِنْ أَلَمِ
وَأَتْبَعَتْ عَبَرَاتِي مَقْصِدَ القَلَمِ ...
يَا قَلْبُ هَدِّئْ رَوْعَةَ الخَفَقَاتِ
هَذَا حَبِيبِي سَاكِنُ الغُرُبَاتِ
إِنِّي نَذَرْتُكَ لِلرَّحْمَانِ مِنْ أَلَمِ
وَأَتْبَعَتْ عَبَرَاتِي مَقْصِدَ القَلَمِ
هَذَا حَبِيبِي سَاكِنُ الغُرُبَاتِ
إِنِّي نَذَرْتُكَ لِلرَّحْمَانِ مِنْ أَلَمِ
وَأَتْبَعَتْ عَبَرَاتِي مَقْصِدَ القَلَمِ
قَهْوَتُنَا المُرَّةُ
وَسَقَيْتَنِي حَرَّ الهَوَى وَسَقَيْتَنِي، وَغَدَوْتُ مَقْتُولَةً حِينَ تَرَكْتَنِي
وَمَرَرْتُ فِي كُلِّ المَقَاهِي عَلَّنِي، فِي بَعْضِ ذِكْرَانَا أَرَاكَ تَحْتَسِي
فِنْجَانَ قَهْوَتِنَا الَّتِي، مَا كُنْتَ تَشْرَبُهَا مُرَّةً إِلَّا
لِأَنَّهَا تَحْلُو مَعِي ...
وَسَقَيْتَنِي حَرَّ الهَوَى وَسَقَيْتَنِي، وَغَدَوْتُ مَقْتُولَةً حِينَ تَرَكْتَنِي
وَمَرَرْتُ فِي كُلِّ المَقَاهِي عَلَّنِي، فِي بَعْضِ ذِكْرَانَا أَرَاكَ تَحْتَسِي
فِنْجَانَ قَهْوَتِنَا الَّتِي، مَا كُنْتَ تَشْرَبُهَا مُرَّةً إِلَّا
لِأَنَّهَا تَحْلُو مَعِي
وَمَرَرْتُ فِي كُلِّ المَقَاهِي عَلَّنِي، فِي بَعْضِ ذِكْرَانَا أَرَاكَ تَحْتَسِي
فِنْجَانَ قَهْوَتِنَا الَّتِي، مَا كُنْتَ تَشْرَبُهَا مُرَّةً إِلَّا
لِأَنَّهَا تَحْلُو مَعِي
الخَرَابُ وَالرَّحِيلُ
هَلْ لَا شَعَرْتَ يَا هَذَا، أَنَّكَ أَحْدَثْتَ خَرَابًا
وَإِلَيْكَ رَحَلْتُ بِلَا شَكْوَى، وَكَأَنِّي خُلِقْتُ أَهْوَاكَ
قُلْ لِي مَا حَلَّ بِقَلْبَيْنَا، وَكَيْفَ نَسِيتَ شَوَارِعَنَا
هُنَا كُنَّا نَتَعَانَقُ حُبًّا، وَهُنَا أَهْدَيْتَنِي أَزْهَارًا ...
هَلْ لَا شَعَرْتَ يَا هَذَا، أَنَّكَ أَحْدَثْتَ خَرَابًا
وَإِلَيْكَ رَحَلْتُ بِلَا شَكْوَى، وَكَأَنِّي خُلِقْتُ أَهْوَاكَ
قُلْ لِي مَا حَلَّ بِقَلْبَيْنَا، وَكَيْفَ نَسِيتَ شَوَارِعَنَا
هُنَا كُنَّا نَتَعَانَقُ حُبًّا، وَهُنَا أَهْدَيْتَنِي أَزْهَارًا
كَيْفَ مَزَّقْتَ عَوَاطِفَنَا، وَكَتَبْتَ رَحِيلَ ذِكْرَانَا
وَكُؤُوسُ الخَمْرِ تُعَانِقُنِي، وَعِطْرُكَ فِي كُلِّ ثَارَ
أَصْبَحْتُ بَعْدَكَ شَاعِرَةً، وَدُمُوعِي أَضْحَتْ أَبْيَاتًا
وَغَفَوْتُ أَحْضُنُ صُورَتَنَا، أَشْكُو لِمَبْسَمِكَ وَعَيْنَاكَ
كَيْفَ كَتَبْتَ نِهَايَتَنَا، وَرَحَلْتَ دُونَ اسْتِئْذَانَ
أَيُّ الأَسْرَارِ هِيَ أَنْتَ، وَكَيْفَ خُلِقْتَ إِنْسَانًا
ظُلْمُ الأَفْئِدَةِ حَرَامٌ، وَأَشَدُّهُ لَوْ تَدْرِي عِقَابًا
وَإِلَيْكَ رَحَلْتُ بِلَا شَكْوَى، وَكَأَنِّي خُلِقْتُ أَهْوَاكَ
قُلْ لِي مَا حَلَّ بِقَلْبَيْنَا، وَكَيْفَ نَسِيتَ شَوَارِعَنَا
هُنَا كُنَّا نَتَعَانَقُ حُبًّا، وَهُنَا أَهْدَيْتَنِي أَزْهَارًا
كَيْفَ مَزَّقْتَ عَوَاطِفَنَا، وَكَتَبْتَ رَحِيلَ ذِكْرَانَا
وَكُؤُوسُ الخَمْرِ تُعَانِقُنِي، وَعِطْرُكَ فِي كُلِّ ثَارَ
أَصْبَحْتُ بَعْدَكَ شَاعِرَةً، وَدُمُوعِي أَضْحَتْ أَبْيَاتًا
وَغَفَوْتُ أَحْضُنُ صُورَتَنَا، أَشْكُو لِمَبْسَمِكَ وَعَيْنَاكَ
كَيْفَ كَتَبْتَ نِهَايَتَنَا، وَرَحَلْتَ دُونَ اسْتِئْذَانَ
أَيُّ الأَسْرَارِ هِيَ أَنْتَ، وَكَيْفَ خُلِقْتَ إِنْسَانًا
ظُلْمُ الأَفْئِدَةِ حَرَامٌ، وَأَشَدُّهُ لَوْ تَدْرِي عِقَابًا
الصِّرَاع
يَا مَنْ تَجْتَازِينَ بِعَيْنَيْكِ الْمَدَى، وَتُقَبِّلِينَ الزَّهْرَ كَحَبَّاتِ النَّدَى
لِمَ حِينَ أَرَاكِ يَسْتَقِيمُ نَبْضِي؟
وَكَيْفَ أُصَارِعُ ذَاكَ الشُّعُورَ مِن أَمْرِي؟ ذَاكَ الشَّيْءَ فِي قَلْبِي؟
وَكَيْفَ يَأْخُذُنِي الْحَنِينُ إِلَيْكِ؟ يَأْخُذُنِي الشَّوْقُ إِلَيْكِ ...
يَا مَنْ تَجْتَازِينَ بِعَيْنَيْكِ الْمَدَى، وَتُقَبِّلِينَ الزَّهْرَ كَحَبَّاتِ النَّدَى
لِمَ حِينَ أَرَاكِ يَسْتَقِيمُ نَبْضِي؟
وَكَيْفَ أُصَارِعُ ذَاكَ الشُّعُورَ مِن أَمْرِي؟ ذَاكَ الشَّيْءَ فِي قَلْبِي؟
وَكَيْفَ يَأْخُذُنِي الْحَنِينُ إِلَيْكِ؟ يَأْخُذُنِي الشَّوْقُ إِلَيْكِ
وَكَيْفَ يَتُوهُ الشِّعْرُ فِي عَيْنَيْكِ؟
وَكَيْفَ أُسَافِرُ خَلْفَ الْغَيْمِ، خَلْفَ الْغَيْبِ
وَخَلْفَ خُيُوطِ الشَّمْسِ أَسْأَلُ عَنْكِ؟
لِمَ حِينَ أَرَاكِ يَسْتَقِيمُ نَبْضِي؟
وَكَيْفَ أُصَارِعُ ذَاكَ الشُّعُورَ مِن أَمْرِي؟ ذَاكَ الشَّيْءَ فِي قَلْبِي؟
وَكَيْفَ يَأْخُذُنِي الْحَنِينُ إِلَيْكِ؟ يَأْخُذُنِي الشَّوْقُ إِلَيْكِ
وَكَيْفَ يَتُوهُ الشِّعْرُ فِي عَيْنَيْكِ؟
وَكَيْفَ أُسَافِرُ خَلْفَ الْغَيْمِ، خَلْفَ الْغَيْبِ
وَخَلْفَ خُيُوطِ الشَّمْسِ أَسْأَلُ عَنْكِ؟
وَصْفُ الحَبِيبَةِ
وَبَدَا لِي حِينَ الْتَقَيْنَا سَوِيَّةً، وَكَأَنِّي قَبْلَكِ مَا الْتَقَيْتُ صَبِيَّة
بَيْضَاءُ، يَخْجَلُ الثَّلْجُ حِينَ يَرَاهَا، وَيَذُوبُ قَهْرًا إِنْ دَنَتْ بِحَلَاهَا
شَقْرَاءُ تُسْحِرُنِي كَيْفَ تَلَفَّتَتْ، وَعَذَابِي كَشَعْرِهَا الخَمْرِيِّ، كَيْفَ أنسَاها
بُنِّيَّةٌ، عَسَلِيَّةٌ، زَيْتِيَّةٌ، كَأَنَّ الشَّمْسَ قَدْ قَبَّلَتْ عَيْنَيْهَا ...
وَبَدَا لِي حِينَ الْتَقَيْنَا سَوِيَّةً، وَكَأَنِّي قَبْلَكِ مَا الْتَقَيْتُ صَبِيَّة
بَيْضَاءُ، يَخْجَلُ الثَّلْجُ حِينَ يَرَاهَا، وَيَذُوبُ قَهْرًا إِنْ دَنَتْ بِحَلَاهَا
شَقْرَاءُ تُسْحِرُنِي كَيْفَ تَلَفَّتَتْ، وَعَذَابِي كَشَعْرِهَا الخَمْرِيِّ، كَيْفَ أنسَاها
بُنِّيَّةٌ، عَسَلِيَّةٌ، زَيْتِيَّةٌ، كَأَنَّ الشَّمْسَ قَدْ قَبَّلَتْ عَيْنَيْهَا
بَيْضَاءُ، يَخْجَلُ الثَّلْجُ حِينَ يَرَاهَا، وَيَذُوبُ قَهْرًا إِنْ دَنَتْ بِحَلَاهَا
شَقْرَاءُ تُسْحِرُنِي كَيْفَ تَلَفَّتَتْ، وَعَذَابِي كَشَعْرِهَا الخَمْرِيِّ، كَيْفَ أنسَاها
بُنِّيَّةٌ، عَسَلِيَّةٌ، زَيْتِيَّةٌ، كَأَنَّ الشَّمْسَ قَدْ قَبَّلَتْ عَيْنَيْهَا
شَوْقٌ وَحَنِينٌ
يَا امْرَأَةً تَعْبُرُ شِرْيَانِي، تَحْتَلُّ جُنُونِي وَوِجْدَانِي
وَتُبَعْثِرُ فِي قَلْبِي حُبًّا، نَبْضُهُ أَدْنَانِي وَأَحْيَانِي
يَحْضُنُنِي كَأَنِّي أَلْمِسُكِ، وَيُدَاوِي أَنِينَ الأَشْوَاقِ
عَيْنَاكِ وَمَبْسَمُكِ الأَحْمَرُ، تُرْجِفُ فِي جَوْفِي حَنَانِ ...
يَا امْرَأَةً تَعْبُرُ شِرْيَانِي، تَحْتَلُّ جُنُونِي وَوِجْدَانِي
وَتُبَعْثِرُ فِي قَلْبِي حُبًّا، نَبْضُهُ أَدْنَانِي وَأَحْيَانِي
يَحْضُنُنِي كَأَنِّي أَلْمِسُكِ، وَيُدَاوِي أَنِينَ الأَشْوَاقِ
عَيْنَاكِ وَمَبْسَمُكِ الأَحْمَرُ، تُرْجِفُ فِي جَوْفِي حَنَانِ
ضِحْكَتُكِ كَالمَوْجِ الأَزْرَقِ، تُغْرِقُنِي إِنْ كُنْتِ أَمَامِي
بَحَّتُكِ وَكُحْلَةُ عَيْنَيْكِ، وَشَهْدُ رَحِيقِ شَفَتَيْكِ
مَا أَصْدَقَ عُطْرَكِ سَيِّدَتِي، أَوْفَى مِنْ كُلِّ الكَلِمَاتِ
لَا أَقْوَى عَلَى حُبِّ امْرَأَةٍ، تَأْخُذُنِي دُونَ اسْتِسْلَامِ
مَا أَصْدَقَ عُطْرَكِ سَيِّدَتِي، أَوْفَى مِنْ كُلِّ الكَلِمَاتِ
لَمْ يَبْقَ مِنْكِ سِوَى ذِكْرَى، بَقَايَا تَفُوحُ مِنْ الشَّالِ
أَشُمُّهَا إِنْ فَاضَ دَمْعِي، وَأَضُمُّهَا عَلَّنِي أَلْقَاكِ
سَأَكْتُبُ قَصِيدَتَنَا الأُولَى، وَأُحِبُّكِ آلَافَ الأُولَى
وَأُصَارِعُ مِنْ أَجْلِكِ بُعْدًا، وَأُصَارِعُ كُلَّ الأَزْمَانِ
وَتُبَعْثِرُ فِي قَلْبِي حُبًّا، نَبْضُهُ أَدْنَانِي وَأَحْيَانِي
يَحْضُنُنِي كَأَنِّي أَلْمِسُكِ، وَيُدَاوِي أَنِينَ الأَشْوَاقِ
عَيْنَاكِ وَمَبْسَمُكِ الأَحْمَرُ، تُرْجِفُ فِي جَوْفِي حَنَانِ
ضِحْكَتُكِ كَالمَوْجِ الأَزْرَقِ، تُغْرِقُنِي إِنْ كُنْتِ أَمَامِي
بَحَّتُكِ وَكُحْلَةُ عَيْنَيْكِ، وَشَهْدُ رَحِيقِ شَفَتَيْكِ
مَا أَصْدَقَ عُطْرَكِ سَيِّدَتِي، أَوْفَى مِنْ كُلِّ الكَلِمَاتِ
لَا أَقْوَى عَلَى حُبِّ امْرَأَةٍ، تَأْخُذُنِي دُونَ اسْتِسْلَامِ
مَا أَصْدَقَ عُطْرَكِ سَيِّدَتِي، أَوْفَى مِنْ كُلِّ الكَلِمَاتِ
لَمْ يَبْقَ مِنْكِ سِوَى ذِكْرَى، بَقَايَا تَفُوحُ مِنْ الشَّالِ
أَشُمُّهَا إِنْ فَاضَ دَمْعِي، وَأَضُمُّهَا عَلَّنِي أَلْقَاكِ
سَأَكْتُبُ قَصِيدَتَنَا الأُولَى، وَأُحِبُّكِ آلَافَ الأُولَى
وَأُصَارِعُ مِنْ أَجْلِكِ بُعْدًا، وَأُصَارِعُ كُلَّ الأَزْمَانِ
اشْتِيَاقٌ وَأَمَلٌ
إِنِّي أَحْتَرِقُ يَا قَدَرِي بَيْنَ عَيْنَيْهَا وَأَلَمِي
آهْ لَوْ كَانَتْ تَسْمَعُنِي وَيُرَاوِدُ مَبْسَمُهَا ثَغْرِي
وَتَرَانِي فِي كُلِّ امْرَأَةٍ كَمْ أَشْتَاقُ لِتَغْمُرَنِي
وَأَشِيبُ وَأَغْفُو عَلَى عُنُقٍ وَأَبُوحُ بِمِقْدَارِ وَلَهِي ...
إِنِّي أَحْتَرِقُ يَا قَدَرِي بَيْنَ عَيْنَيْهَا وَأَلَمِي
آهْ لَوْ كَانَتْ تَسْمَعُنِي وَيُرَاوِدُ مَبْسَمُهَا ثَغْرِي
وَتَرَانِي فِي كُلِّ امْرَأَةٍ كَمْ أَشْتَاقُ لِتَغْمُرَنِي
وَأَشِيبُ وَأَغْفُو عَلَى عُنُقٍ وَأَبُوحُ بِمِقْدَارِ وَلَهِي
آهْ لَوْ أَنَّكِ يَا قَمَرِي تَدْرِينَ مَا حَلَّ بِقَلْبِي
يَتَمَزَّقُ حِينَ أَلْمَحُكِ بَيْنَ الْأَحْلَامِ وَيَومِي
إِلَى أَيْنَ رَحَلْتِ سَيِّدَتِي وَبَقَايَا عِطْرِكِ تَقْتُلُنِي
إِنِّي لَأَغْرَقُ لَوْ تَدْرِينَ بَيْنَ عَيْنَيْكِ وَدَمْعِي
لَا أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ وَأَيْنَ أَنْتِ مِنْ نَفْسِي
هَلْ أَنْتِ رُوحِي أَمْ قَلْبِي أَمْ شَيْءٌ فِي الدَّمِ يَسْرِي
آهْ لَوْ كَانَتْ تَسْمَعُنِي وَيُرَاوِدُ مَبْسَمُهَا ثَغْرِي
وَتَرَانِي فِي كُلِّ امْرَأَةٍ كَمْ أَشْتَاقُ لِتَغْمُرَنِي
وَأَشِيبُ وَأَغْفُو عَلَى عُنُقٍ وَأَبُوحُ بِمِقْدَارِ وَلَهِي
آهْ لَوْ أَنَّكِ يَا قَمَرِي تَدْرِينَ مَا حَلَّ بِقَلْبِي
يَتَمَزَّقُ حِينَ أَلْمَحُكِ بَيْنَ الْأَحْلَامِ وَيَومِي
إِلَى أَيْنَ رَحَلْتِ سَيِّدَتِي وَبَقَايَا عِطْرِكِ تَقْتُلُنِي
إِنِّي لَأَغْرَقُ لَوْ تَدْرِينَ بَيْنَ عَيْنَيْكِ وَدَمْعِي
لَا أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ وَأَيْنَ أَنْتِ مِنْ نَفْسِي
هَلْ أَنْتِ رُوحِي أَمْ قَلْبِي أَمْ شَيْءٌ فِي الدَّمِ يَسْرِي
بَحْثٌ عَنِ الحَبِيبَةِ
أَنَا يَا حَبِيبَتِي تَائِهٌ وَلَهَانٌ، فِي خَاطِرِ أنتِ، مَا بَيْنَ القَلْبِ وَالوِجْدَانِ
تُبَعْثِرِي صَفَحَاتٍ مَرثِيَّةٍ، أَتْعَبَهَا النِّسْيَانُ
مَا بَيْنَ كِذْبَةِ القَلْبِ الصَّائِمِ عَنِ الخَفَقَانِ، وَضَحْكَةِ عَيْنَاكِ فِي عَتْمَةِ الكِتْمَانِ
أَبْحَثُ عَنْكِ بَيْنَ النَّجْمَاتِ، فِي مَوْجِ البَحْرِ، مَا بَيْنَ الأَلْحَانِ ...
أَنَا يَا حَبِيبَتِي تَائِهٌ وَلَهَانٌ، فِي خَاطِرِ أنتِ، مَا بَيْنَ القَلْبِ وَالوِجْدَانِ
تُبَعْثِرِي صَفَحَاتٍ مَرثِيَّةٍ، أَتْعَبَهَا النِّسْيَانُ
مَا بَيْنَ كِذْبَةِ القَلْبِ الصَّائِمِ عَنِ الخَفَقَانِ، وَضَحْكَةِ عَيْنَاكِ فِي عَتْمَةِ الكِتْمَانِ
أَبْحَثُ عَنْكِ بَيْنَ النَّجْمَاتِ، فِي مَوْجِ البَحْرِ، مَا بَيْنَ الأَلْحَانِ
إِلَى مَنْ يَا قَلْبِ تَشْكُو؟ لِلْإِنْسَانِ
إِلَى مَنْ سَاقَنِي ثُمَّ رَمَانِي ثُمَّ أَبْكَانِي بِلَا إِسْتِئْذَانِ
إِلَى مَنْ نَالَ العِشْقَ فِي أزِقَّةِ الأَحْضَانِ
مَا بِتُّ أَعْرِفُ مَنْ أَنَا؟ أَعَاشِقٌ أَمْ أَسِيرُ الحِرْمَانِ؟
تُبَعْثِرِي صَفَحَاتٍ مَرثِيَّةٍ، أَتْعَبَهَا النِّسْيَانُ
مَا بَيْنَ كِذْبَةِ القَلْبِ الصَّائِمِ عَنِ الخَفَقَانِ، وَضَحْكَةِ عَيْنَاكِ فِي عَتْمَةِ الكِتْمَانِ
أَبْحَثُ عَنْكِ بَيْنَ النَّجْمَاتِ، فِي مَوْجِ البَحْرِ، مَا بَيْنَ الأَلْحَانِ
إِلَى مَنْ يَا قَلْبِ تَشْكُو؟ لِلْإِنْسَانِ
إِلَى مَنْ سَاقَنِي ثُمَّ رَمَانِي ثُمَّ أَبْكَانِي بِلَا إِسْتِئْذَانِ
إِلَى مَنْ نَالَ العِشْقَ فِي أزِقَّةِ الأَحْضَانِ
مَا بِتُّ أَعْرِفُ مَنْ أَنَا؟ أَعَاشِقٌ أَمْ أَسِيرُ الحِرْمَانِ؟
إنْتِظَارُ المَوْتِ وَغُمُوضُ الحَبِيبَةِ
إِنِّي اقْتَرِبُ لِخَاتِمَتِي، وَفَتَاتِي وَبَعْضُ أَشْلَائِي
آهْ لَوْ تَعْلَمِي يَا حُبِّي مَا حَلَّ بِقَلْبِي وَوِجْدَانِي
بِتُّ أَشْتَاقُ لِلْمَوْتِ حَتَّى تَدْنِينَ بِمَمَاتِي
وَأَنَا فِي ثَوْبٍ مَلَكِيٍّ أَنْتَظِرُ دَمْعَةَ عَيْنَيْكِ ...
إِنِّي اقْتَرِبُ لِخَاتِمَتِي، وَفَتَاتِي وَبَعْضُ أَشْلَائِي
آهْ لَوْ تَعْلَمِي يَا حُبِّي مَا حَلَّ بِقَلْبِي وَوِجْدَانِي
بِتُّ أَشْتَاقُ لِلْمَوْتِ حَتَّى تَدْنِينَ بِمَمَاتِي
وَأَنَا فِي ثَوْبٍ مَلَكِيٍّ أَنْتَظِرُ دَمْعَةَ عَيْنَيْكِ
لَا أَعْلَمُ مَنْ أَنْتِ بِحَقٍّ وَكَيْفَ مَزَّقْتِ رُفَاتِي
هَلْ أَنْتِ جِنٌّ أَمْ مَلَكٌ حَتَّى تَجْتَاحِي نِيرَانِي
عَيْنَاكِ السُّودُ وَمَبْسَمُكِ وَرَحِيقُ شِفَاهِكِ أَغْوَانِي
آهْ لَوْ تَعْلَمِي يَا حُبِّي مَا حَلَّ بِقَلْبِي وَوِجْدَانِي
بِتُّ أَشْتَاقُ لِلْمَوْتِ حَتَّى تَدْنِينَ بِمَمَاتِي
وَأَنَا فِي ثَوْبٍ مَلَكِيٍّ أَنْتَظِرُ دَمْعَةَ عَيْنَيْكِ
لَا أَعْلَمُ مَنْ أَنْتِ بِحَقٍّ وَكَيْفَ مَزَّقْتِ رُفَاتِي
هَلْ أَنْتِ جِنٌّ أَمْ مَلَكٌ حَتَّى تَجْتَاحِي نِيرَانِي
عَيْنَاكِ السُّودُ وَمَبْسَمُكِ وَرَحِيقُ شِفَاهِكِ أَغْوَانِي
عِتَابُ حَبِيبٍ
هَلْ لَا سَمِعْتِ يَا سَمْرَاءُ شَكْوَانَا
إِنْ أَنْتِ كُنْتِ أَوْ مَا كُنْتِ لِي الآنا
إِنْ أَنْتِ خُنْتِ أَوْ مَا خُنْتِ ذِكْرَانَا
قِصَصُ الهَوَى قَدْ أَنْهَكْتَنَا حَتَّى صِرْنَا نِسْيَانَا ...
هَلْ لَا سَمِعْتِ يَا سَمْرَاءُ شَكْوَانَا
إِنْ أَنْتِ كُنْتِ أَوْ مَا كُنْتِ لِي الآنا
إِنْ أَنْتِ خُنْتِ أَوْ مَا خُنْتِ ذِكْرَانَا
قِصَصُ الهَوَى قَدْ أَنْهَكْتَنَا حَتَّى صِرْنَا نِسْيَانَا
إِنِّي أَلْمَلِمُ قِطَعَ الهَوَى
لَا شَيْءَ مِنِّي لَا شَيْءَ مِنْكِ قَدْ بَقَى
سِوَى قُبْلَتَيْكِ عَلَى عُنُقِي وَرَشَّةُ عِطْرِكِ المُشْتَهَى
إِنْ أَنْتِ كُنْتِ أَوْ مَا كُنْتِ لِي الآنا
إِنْ أَنْتِ خُنْتِ أَوْ مَا خُنْتِ ذِكْرَانَا
قِصَصُ الهَوَى قَدْ أَنْهَكْتَنَا حَتَّى صِرْنَا نِسْيَانَا
إِنِّي أَلْمَلِمُ قِطَعَ الهَوَى
لَا شَيْءَ مِنِّي لَا شَيْءَ مِنْكِ قَدْ بَقَى
سِوَى قُبْلَتَيْكِ عَلَى عُنُقِي وَرَشَّةُ عِطْرِكِ المُشْتَهَى
بَقَاءُ العِلْمِ وَالأَدَبِ
بَعْدَ السِّنِينَ وَكُلِّ المَنَايَا
بَعْدَ الفَنَاءِ وَكُلِّ الخَطَايَا
لَا تَسْأَلُونِي مَاذَا بَقِيَ
لَمْ يَبْقَ إِلَّا العِلْمَ وَالأَدَبَ ...
بَعْدَ السِّنِينَ وَكُلِّ المَنَايَا
بَعْدَ الفَنَاءِ وَكُلِّ الخَطَايَا
لَا تَسْأَلُونِي مَاذَا بَقِيَ
لَمْ يَبْقَ إِلَّا العِلْمَ وَالأَدَبَ
بَعْدَ الفَنَاءِ وَكُلِّ الخَطَايَا
لَا تَسْأَلُونِي مَاذَا بَقِيَ
لَمْ يَبْقَ إِلَّا العِلْمَ وَالأَدَبَ
بُعْدُ المَسَافَاتِ
بَيْنِي وَبَيْنَكِ مُدُنٌ وَبِحَارٌ
وَرَحِيلٌ خَلْفَ المَوْتِ وَخَلْفَ الدَّمَارِ
لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّكِ الخِيَارُ
أَنَّكِ ذَاكَ الحُبُّ وَذَاكَ القَرَارُ ...
بَيْنِي وَبَيْنَكِ مُدُنٌ وَبِحَارٌ
وَرَحِيلٌ خَلْفَ المَوْتِ وَخَلْفَ الدَّمَارِ
لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّكِ الخِيَارُ
أَنَّكِ ذَاكَ الحُبُّ وَذَاكَ القَرَارُ
وَرَحِيلٌ خَلْفَ المَوْتِ وَخَلْفَ الدَّمَارِ
لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّكِ الخِيَارُ
أَنَّكِ ذَاكَ الحُبُّ وَذَاكَ القَرَارُ
فِقْدَانُ الحَبِيبِ
أَيْنَ أَنَا الآنَ؟
كُلُّ مَا فِيكِ اليَوْمَ قَدْ بَانَ، كُلُّ مَاضِينَا قَدْ هَانَ وَتَعْزِفِينَ مَوْتِي أَلْحَانَ
أَيْنَ الحَنِينُ، أَيْنَ العِنَاقُ، وَأَيْنَ كُلُّ مَا كَانَ؟
نَهَدَاتُكِ عَلَى صَدْرِي أَيْنَ هِيَ الآنَ؟ ...
أَيْنَ أَنَا الآنَ؟
كُلُّ مَا فِيكِ اليَوْمَ قَدْ بَانَ، كُلُّ مَاضِينَا قَدْ هَانَ وَتَعْزِفِينَ مَوْتِي أَلْحَانَ
أَيْنَ الحَنِينُ، أَيْنَ العِنَاقُ، وَأَيْنَ كُلُّ مَا كَانَ؟
نَهَدَاتُكِ عَلَى صَدْرِي أَيْنَ هِيَ الآنَ؟
عِنْدَمَا كَانَ
المَوْتُ وَالغَرَقُ كُلُّ شَكْوَانَا، وَاليَوْمَ تُبْكِي العَيْنَ أَحْزَانَاً
كُتِبَ الرَّحِيلُ وَالْوَقْتُ قَدْ حَانَ، وَثَغْرُكِ الخَمْرِيُّ لِغَيْرِي قَدْ لَانَ
كَيْفَ أَنَا الآنَ، وَكُلُّ مَا فِيكِ قَدْ خَانَ؟
قِصَصُ الهَوَى تُبْكِينَا، تُعَذِّبُنَا أَحْيَانًا
حُبُّنَا عِشْقُنَا مَاضِينَا وَكُلُّ ذِكْرَانَا، هُم كُلُّ مَا أَبْقَانَا حَتَّى الآنَ وَأَحْيَانَ
لَا تَرْحَلِي، فَبَعْضُ بَدَايَاتِ الحُبِّ نِيسَانَ، اليَوْمَ يَعْشَقُكِ وَغَدًا نِسْيَانَ
لَا تَتَصَنَّعِي رَفْعَ المُوسِيقَى فَرْحَانَ، وَتَبْدَأُ قِصَصُ الحُبِّ إِنْسَانَاً وَإِنْسَانَاً
أَنَا لَا أُنَاشِدُكِ الرُّجُوعَ إِلَى حُضْنِي الآنَ، فَكُلُّ مَا كَانَ قَدْ فَانَ
وَلَكِنْ، لَا تَقْتُلِي نَفْسَكِ انْتِقَامَ عَاشِقٍ وَلْهَانَ
كُلُّ مَا فِيكِ اليَوْمَ قَدْ بَانَ، كُلُّ مَاضِينَا قَدْ هَانَ وَتَعْزِفِينَ مَوْتِي أَلْحَانَ
أَيْنَ الحَنِينُ، أَيْنَ العِنَاقُ، وَأَيْنَ كُلُّ مَا كَانَ؟
نَهَدَاتُكِ عَلَى صَدْرِي أَيْنَ هِيَ الآنَ؟
عِنْدَمَا كَانَ
المَوْتُ وَالغَرَقُ كُلُّ شَكْوَانَا، وَاليَوْمَ تُبْكِي العَيْنَ أَحْزَانَاً
كُتِبَ الرَّحِيلُ وَالْوَقْتُ قَدْ حَانَ، وَثَغْرُكِ الخَمْرِيُّ لِغَيْرِي قَدْ لَانَ
كَيْفَ أَنَا الآنَ، وَكُلُّ مَا فِيكِ قَدْ خَانَ؟
قِصَصُ الهَوَى تُبْكِينَا، تُعَذِّبُنَا أَحْيَانًا
حُبُّنَا عِشْقُنَا مَاضِينَا وَكُلُّ ذِكْرَانَا، هُم كُلُّ مَا أَبْقَانَا حَتَّى الآنَ وَأَحْيَانَ
لَا تَرْحَلِي، فَبَعْضُ بَدَايَاتِ الحُبِّ نِيسَانَ، اليَوْمَ يَعْشَقُكِ وَغَدًا نِسْيَانَ
لَا تَتَصَنَّعِي رَفْعَ المُوسِيقَى فَرْحَانَ، وَتَبْدَأُ قِصَصُ الحُبِّ إِنْسَانَاً وَإِنْسَانَاً
أَنَا لَا أُنَاشِدُكِ الرُّجُوعَ إِلَى حُضْنِي الآنَ، فَكُلُّ مَا كَانَ قَدْ فَانَ
وَلَكِنْ، لَا تَقْتُلِي نَفْسَكِ انْتِقَامَ عَاشِقٍ وَلْهَانَ
النِّسْيَانُ وَالِاسْتِسْلَامُ
مَا عَادَ طَيْفُكِ يَا سَمْرَاءُ يُعْنِينِي
وَلَا العِنَاقُ وَحُسْنُ وَجْهِكِ يُغْوِينِي
فَلَمْلِمِ اليَوْمَ وَارْحَلِي خَلْفَ مَاضِيكِ
عَسَى الدَّمْعَ بَعْدَ البُعْدِ يُكْوِيكِ ...
مَا عَادَ طَيْفُكِ يَا سَمْرَاءُ يُعْنِينِي
وَلَا العِنَاقُ وَحُسْنُ وَجْهِكِ يُغْوِينِي
فَلَمْلِمِ اليَوْمَ وَارْحَلِي خَلْفَ مَاضِيكِ
عَسَى الدَّمْعَ بَعْدَ البُعْدِ يُكْوِيكِ
وَلَا العِنَاقُ وَحُسْنُ وَجْهِكِ يُغْوِينِي
فَلَمْلِمِ اليَوْمَ وَارْحَلِي خَلْفَ مَاضِيكِ
عَسَى الدَّمْعَ بَعْدَ البُعْدِ يُكْوِيكِ
الوَحْدَةُ وَالتَّشَتُّتُ
وَحِينَ تَسْقُطُ الكَلِمَاتُ، وَتَبْقَى كَلِمَاتُكِ العَمْيَاءُ
بَيْنَ المَاضِي وَالنَّزَوَاتِ، تُوْحِشُ وَحْدَتِي الصَّمَّاءَ
مَا كُلُّ هَذَا التَّشَتُّتِ، مَا كُلُّ هَذَا الكِبْرِيَاءِ
مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ بِالمَوْتِ، وَكُلُّ هَذَا البَلَاءِ؟ ...
وَحِينَ تَسْقُطُ الكَلِمَاتُ، وَتَبْقَى كَلِمَاتُكِ العَمْيَاءُ
بَيْنَ المَاضِي وَالنَّزَوَاتِ، تُوْحِشُ وَحْدَتِي الصَّمَّاءَ
مَا كُلُّ هَذَا التَّشَتُّتِ، مَا كُلُّ هَذَا الكِبْرِيَاءِ
مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ بِالمَوْتِ، وَكُلُّ هَذَا البَلَاءِ؟
بَيْنَ المَاضِي وَالنَّزَوَاتِ، تُوْحِشُ وَحْدَتِي الصَّمَّاءَ
مَا كُلُّ هَذَا التَّشَتُّتِ، مَا كُلُّ هَذَا الكِبْرِيَاءِ
مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ بِالمَوْتِ، وَكُلُّ هَذَا البَلَاءِ؟
ذِكْرَيَاتُ الحُبِّ
هَذَا الهَوَى قَدْ خَطَّ مَآسِينَا
وَدَمْعُ العَيْنِ يَنْسَالُ وَيُبْكِينَا
صُدَفٌ هِيَ كَانَتْ تُعَانِقُنَا
تُقَرِّبُنَا تُقَبِّلُنَا ثُمَّ تُبْكِينَا ...
هَذَا الهَوَى قَدْ خَطَّ مَآسِينَا
وَدَمْعُ العَيْنِ يَنْسَالُ وَيُبْكِينَا
صُدَفٌ هِيَ كَانَتْ تُعَانِقُنَا
تُقَرِّبُنَا تُقَبِّلُنَا ثُمَّ تُبْكِينَا
شَارِعٌ وَبَيْتٌ يُبَاعِدُنَا
وَدُكَّانٌ كَانَ يُؤْوِينَا
وَعَيْنَاهَا السُّودُ تَغْتَالُ لَيَالِينَا
وَسِحْرُ بَرِيقٍ خُطَّ فِي مَعَانِيهَا
حَبَّذَا لَوْ مِنْ ثَغْرِهَا الخَمْرِيِّ تُسْقِينَا
قُبَلًا تُلَامِسُ ثَغْرِي وَتُرْوِينَا
وَشَعْرُهَا الذَّهَبِيُّ عَلَى كَتِفَيْهَا
كَشَلَّالِ حَرِيرٍ يُعَذِّبُنِي طَوِيلًا
وَدَمْعُ العَيْنِ يَنْسَالُ وَيُبْكِينَا
صُدَفٌ هِيَ كَانَتْ تُعَانِقُنَا
تُقَرِّبُنَا تُقَبِّلُنَا ثُمَّ تُبْكِينَا
شَارِعٌ وَبَيْتٌ يُبَاعِدُنَا
وَدُكَّانٌ كَانَ يُؤْوِينَا
وَعَيْنَاهَا السُّودُ تَغْتَالُ لَيَالِينَا
وَسِحْرُ بَرِيقٍ خُطَّ فِي مَعَانِيهَا
حَبَّذَا لَوْ مِنْ ثَغْرِهَا الخَمْرِيِّ تُسْقِينَا
قُبَلًا تُلَامِسُ ثَغْرِي وَتُرْوِينَا
وَشَعْرُهَا الذَّهَبِيُّ عَلَى كَتِفَيْهَا
كَشَلَّالِ حَرِيرٍ يُعَذِّبُنِي طَوِيلًا
اسْتِجْوَابُ الحَبِيبَةِ
مَنْ أَنْتِ
وَكَيْفَ تَمُرِّينَ فِي خَاطِرِي وَتَرْحَلِينَ؟ سَأَلْتُكِ بِاللهِ لَا لَا تَرْحَلِي
لَا تَرْقُصِي عَلَى الجُرْحِ كَحَبَّاتِ المَطَرِ، لَا تُهْمِلِي دَمْعَ العَيْنِ عَلَى الصُّوَرِ
لَا تَخْلُقِي الأَعْذَارَ، لَا تُطْفِئِي القَمَرَ، لَا تُطْفِئِي النَّجْمَاتِ لَا تَكْتُمِي الأَسْرَارَ ...
مَنْ أَنْتِ
وَكَيْفَ تَمُرِّينَ فِي خَاطِرِي وَتَرْحَلِينَ؟ سَأَلْتُكِ بِاللهِ لَا لَا تَرْحَلِي
لَا تَرْقُصِي عَلَى الجُرْحِ كَحَبَّاتِ المَطَرِ، لَا تُهْمِلِي دَمْعَ العَيْنِ عَلَى الصُّوَرِ
لَا تَخْلُقِي الأَعْذَارَ، لَا تُطْفِئِي القَمَرَ، لَا تُطْفِئِي النَّجْمَاتِ لَا تَكْتُمِي الأَسْرَارَ
حَدِّثِينِي فِي العَلَنِ
وَكَيْفَ تَمُرِّينَ فِي خَاطِرِي وَتَرْحَلِينَ؟ سَأَلْتُكِ بِاللهِ لَا لَا تَرْحَلِي
لَا تَرْقُصِي عَلَى الجُرْحِ كَحَبَّاتِ المَطَرِ، لَا تُهْمِلِي دَمْعَ العَيْنِ عَلَى الصُّوَرِ
لَا تَخْلُقِي الأَعْذَارَ، لَا تُطْفِئِي القَمَرَ، لَا تُطْفِئِي النَّجْمَاتِ لَا تَكْتُمِي الأَسْرَارَ
حَدِّثِينِي فِي العَلَنِ
وَصْفُ الحَبِيبَةِ
عَيْنَاهَا كَإِشْرَاقَةِ اللَّيْلِ، كَعَتْمَةِ النَّهَارِ
تَأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَذَيَانِ
وَصَوْتُهَا كَالحَنِينِ يُدَاعِبُ الصَّمْتَ
مَرَّةً يُبْكِينِي، وَمَرَّةً يُبْكِينِي ...
عَيْنَاهَا كَإِشْرَاقَةِ اللَّيْلِ، كَعَتْمَةِ النَّهَارِ
تَأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَذَيَانِ
وَصَوْتُهَا كَالحَنِينِ يُدَاعِبُ الصَّمْتَ
مَرَّةً يُبْكِينِي، وَمَرَّةً يُبْكِينِي
تَأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَذَيَانِ
وَصَوْتُهَا كَالحَنِينِ يُدَاعِبُ الصَّمْتَ
مَرَّةً يُبْكِينِي، وَمَرَّةً يُبْكِينِي
سِحْرُكِ فِي العُتْمَاتِ
وَبَكَيْتُ حِينَ سَأَلْتُكِ صَادِقًا
وَأَنَامِلِي تَرْجُفُ قَسْوَةَ الكَلِمَاتِ
وَجَرَتْ دُمُوعِي تَكْتُبُ شَكْوَتِي
وَدَفَاتِرِي تَصْرُخُ حَرْقَةَ الطَّعْنَاتِ ...
وَبَكَيْتُ حِينَ سَأَلْتُكِ صَادِقًا
وَأَنَامِلِي تَرْجُفُ قَسْوَةَ الكَلِمَاتِ
وَجَرَتْ دُمُوعِي تَكْتُبُ شَكْوَتِي
وَدَفَاتِرِي تَصْرُخُ حَرْقَةَ الطَّعْنَاتِ
مَا سِرُّكِ لِمَا تُفْسِدِينَ مَشَاعِرِي
وَتَبْكِينَ بَيْنَ المَاضِي وَالحَسَرَاتِ
مَا حُبُّنَا مَا كُلُّ هَذَا النِّفَاقِ
لَا عِشْقَ لَا جُنُونَ وَلَا عِنَاقٍ
أَيُحَاسَبُ القَلْبُ فِي صِدْقِهِ فِي نَبْضِهِ
وَتَدْمَعُ العَيْنُ فِي الأَشْوَاقِ
لَا تَخْلِدِي لِلنَّوْمِ بَاكِيَةً
وَصَوْتُكِ فِي القَلْبِ كَالخَفَقَاتِ
فَاللَّيْلُ وَإِنْ كَثُرَتْ مَحَاسِنُهُ
لَا نَجْمَ لَا قَمَرَ كَسِحْرِكِ فِي العَتْمَاتِ
وَأَنَامِلِي تَرْجُفُ قَسْوَةَ الكَلِمَاتِ
وَجَرَتْ دُمُوعِي تَكْتُبُ شَكْوَتِي
وَدَفَاتِرِي تَصْرُخُ حَرْقَةَ الطَّعْنَاتِ
مَا سِرُّكِ لِمَا تُفْسِدِينَ مَشَاعِرِي
وَتَبْكِينَ بَيْنَ المَاضِي وَالحَسَرَاتِ
مَا حُبُّنَا مَا كُلُّ هَذَا النِّفَاقِ
لَا عِشْقَ لَا جُنُونَ وَلَا عِنَاقٍ
أَيُحَاسَبُ القَلْبُ فِي صِدْقِهِ فِي نَبْضِهِ
وَتَدْمَعُ العَيْنُ فِي الأَشْوَاقِ
لَا تَخْلِدِي لِلنَّوْمِ بَاكِيَةً
وَصَوْتُكِ فِي القَلْبِ كَالخَفَقَاتِ
فَاللَّيْلُ وَإِنْ كَثُرَتْ مَحَاسِنُهُ
لَا نَجْمَ لَا قَمَرَ كَسِحْرِكِ فِي العَتْمَاتِ
خَوَاطِرُ اللَّيْلِ
مَا بَالُكَ يَا لَيْلُ، فِي جَمَالِهَا مُبْهَرُ
فَلَكَ النُّجُومُ وَالأَقْمَارُ تَسْهَرُ
قُلْ لِي يَا لَيْلُ، فَمَا بِكَ غَائِرُ
الحُبُّ قُبَلٌ وَعِنَاقٌ، وَأَنْتَ لَسْتَ مَاهِرُ ...
مَا بَالُكَ يَا لَيْلُ، فِي جَمَالِهَا مُبْهَرُ
فَلَكَ النُّجُومُ وَالأَقْمَارُ تَسْهَرُ
قُلْ لِي يَا لَيْلُ، فَمَا بِكَ غَائِرُ
الحُبُّ قُبَلٌ وَعِنَاقٌ، وَأَنْتَ لَسْتَ مَاهِرُ
دَعْ عَنْكَ حُبِّي، أَيْنَ بِهَا رَاحِلٌ
إِنَّ الحَبِيبَ لَا تَغْوِيهِ فِي السَّمَاءِ مَنَازِلُ
دَعْ عَنْكَ يَا لَيْلُ، هَلْ أَغْوَتْكَ بِثَغْرٍ مُخْمَلِ
أَمْ فِي العُيُونِ كَعَتْمَةِ لَيْلٍ مُكْحَلِ
فَلَكَ النُّجُومُ وَالأَقْمَارُ تَسْهَرُ
قُلْ لِي يَا لَيْلُ، فَمَا بِكَ غَائِرُ
الحُبُّ قُبَلٌ وَعِنَاقٌ، وَأَنْتَ لَسْتَ مَاهِرُ
دَعْ عَنْكَ حُبِّي، أَيْنَ بِهَا رَاحِلٌ
إِنَّ الحَبِيبَ لَا تَغْوِيهِ فِي السَّمَاءِ مَنَازِلُ
دَعْ عَنْكَ يَا لَيْلُ، هَلْ أَغْوَتْكَ بِثَغْرٍ مُخْمَلِ
أَمْ فِي العُيُونِ كَعَتْمَةِ لَيْلٍ مُكْحَلِ
الحَلَا كِلُّو
سُبْحَانْ يَلِّي عَطَاكِ مِنْ الحَلَا كِلُّو
وَرَسْمِةْ عِيْنَيْكِ السِّحْرْ بِتْشِلُّو
طِيبِةْ إِيمَانِكْ وَالحُبْ وَالعِفِّة
لَمَّا اِلْتَقُوا فِيكِي اتْطَهَّرُوا نَتفِة ...
سُبْحَانْ يَلِّي عَطَاكِ مِنْ الحَلَا كِلُّو
وَرَسْمِةْ عِيْنَيْكِ السِّحْرْ بِتْشِلُّو
طِيبِةْ إِيمَانِكْ وَالحُبْ وَالعِفِّة
لَمَّا اِلْتَقُوا فِيكِي اتْطَهَّرُوا نَتفِة
وَرَسْمِةْ عِيْنَيْكِ السِّحْرْ بِتْشِلُّو
طِيبِةْ إِيمَانِكْ وَالحُبْ وَالعِفِّة
لَمَّا اِلْتَقُوا فِيكِي اتْطَهَّرُوا نَتفِة
مَا هَمَّنِي
مَا هَمَّنِي
إِنْ كُنْتِ فِي عَيْنَايَ وَ وِجْدَانِي
فِي شِعْرِي وَقَهْوَتِي وَفِنْجَانِي
بِاللهِ مَهْلًا، عَلِّمِينِي ...
مَا هَمَّنِي
إِنْ كُنْتِ فِي عَيْنَايَ وَ وِجْدَانِي
فِي شِعْرِي وَقَهْوَتِي وَفِنْجَانِي
بِاللهِ مَهْلًا، عَلِّمِينِي
كَيْفَ أُصَارِعُ العِطْرَ العَالِقَ عَلَى أَشْيَائِي
وَكَيْفَ أَنْجُو مِنْ بَوْحِ سِرِّي لِلطَّيْرِ الشَّرِيدِ عَلَى شُبَّاكِي
إِنْ كُنْتِ فِي عَيْنَايَ وَ وِجْدَانِي
فِي شِعْرِي وَقَهْوَتِي وَفِنْجَانِي
بِاللهِ مَهْلًا، عَلِّمِينِي
كَيْفَ أُصَارِعُ العِطْرَ العَالِقَ عَلَى أَشْيَائِي
وَكَيْفَ أَنْجُو مِنْ بَوْحِ سِرِّي لِلطَّيْرِ الشَّرِيدِ عَلَى شُبَّاكِي
جَنُوبُ العِزِّ
هُنَا بِبَطْنِ مَنْ آمَنَ سَلَفًا
مِنْ نَسْلِ أَحْمَدٍ، خَيْرِ العَالَمِينَ نَسَبًا
أَتَى ابْنُ الجَنُوبِ، كَفَى بِهِ فَخْرًا
مَا لَبِسَ ثَوْبَ العِزِّ، إِنَّمَا العِزُّ أَدْرَكَهُ كَيْ يَزْدَدَ بِهِ شَرَفًا ...
هُنَا بِبَطْنِ مَنْ آمَنَ سَلَفًا
مِنْ نَسْلِ أَحْمَدٍ، خَيْرِ العَالَمِينَ نَسَبًا
أَتَى ابْنُ الجَنُوبِ، كَفَى بِهِ فَخْرًا
مَا لَبِسَ ثَوْبَ العِزِّ، إِنَّمَا العِزُّ أَدْرَكَهُ كَيْ يَزْدَدَ بِهِ شَرَفًا
مِنْ نَسْلِ أَحْمَدٍ، خَيْرِ العَالَمِينَ نَسَبًا
أَتَى ابْنُ الجَنُوبِ، كَفَى بِهِ فَخْرًا
مَا لَبِسَ ثَوْبَ العِزِّ، إِنَّمَا العِزُّ أَدْرَكَهُ كَيْ يَزْدَدَ بِهِ شَرَفًا
كَمْ مَرَّةً
كَمْ مَرَّةً فِي الحُبِّ أَقْسَمْنَا
وَبَعْدَ الخِصَامِ عُدْنَا أَقْسَامًا
كَمْ مَرَّةً فِي البُعْدِ جَفَّ مَدْمَعِي
وَعَهِدْتُ أَنْ لَا أَعُودَ لِأَجْلَ مَا مَرَّ مَعِي ...
كَمْ مَرَّةً فِي الحُبِّ أَقْسَمْنَا
وَبَعْدَ الخِصَامِ عُدْنَا أَقْسَامًا
كَمْ مَرَّةً فِي البُعْدِ جَفَّ مَدْمَعِي
وَعَهِدْتُ أَنْ لَا أَعُودَ لِأَجْلَ مَا مَرَّ مَعِي
وَبَعْدَ الخِصَامِ عُدْنَا أَقْسَامًا
كَمْ مَرَّةً فِي البُعْدِ جَفَّ مَدْمَعِي
وَعَهِدْتُ أَنْ لَا أَعُودَ لِأَجْلَ مَا مَرَّ مَعِي
فَقْدَانٌ وَرَجَاءٌ
صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ نَادَانَا
أَخَذَ ال حَسَنَ وَغَدَوْنَا أَيْتَامًا
لَيْتَ السَّمَاءَ لِأَجْلِكَ انْطَبَقَتْ
أَوْ كَانَ لِلْحَجَرِ عَلَيْكَ فُؤَادًا ...
صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ نَادَانَا
أَخَذَ ال حَسَنَ وَغَدَوْنَا أَيْتَامًا
لَيْتَ السَّمَاءَ لِأَجْلِكَ انْطَبَقَتْ
أَوْ كَانَ لِلْحَجَرِ عَلَيْكَ فُؤَادًا
لَنْ يُخْذَلَ الحَقُّ فِي بِلَادٍ كُنْتَ سَيِّدَهَا
وَسَيَبْقَى ذِكْرُكَ فِي المَيْدَانِ فَتَّاكًا
أَخَذَ ال حَسَنَ وَغَدَوْنَا أَيْتَامًا
لَيْتَ السَّمَاءَ لِأَجْلِكَ انْطَبَقَتْ
أَوْ كَانَ لِلْحَجَرِ عَلَيْكَ فُؤَادًا
لَنْ يُخْذَلَ الحَقُّ فِي بِلَادٍ كُنْتَ سَيِّدَهَا
وَسَيَبْقَى ذِكْرُكَ فِي المَيْدَانِ فَتَّاكًا
شَوْقٌ وَحُزْنٌ
تَعَالِي وَفِي عَيْنَايَ بَعْضُ أَحْزَانِي
وَقَبِّلِينِي، عَسَى تَشْفَى مِنْكِ آلامِي
تَعَالِي فَالبُعْدُ عَنْكِ يَا جَوْزَاءُ أَشْقَانِي
لَا الدَّمْعُ يَجْرِي وَلَا البُعْدُ نَسَّانِي ...
تَعَالِي وَفِي عَيْنَايَ بَعْضُ أَحْزَانِي
وَقَبِّلِينِي، عَسَى تَشْفَى مِنْكِ آلامِي
تَعَالِي فَالبُعْدُ عَنْكِ يَا جَوْزَاءُ أَشْقَانِي
لَا الدَّمْعُ يَجْرِي وَلَا البُعْدُ نَسَّانِي
مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ نَالَتْ مِنِّي نِيرَانِي
لَمْ يَبْقَى عِنْدِي مَا يُنْسِينِي آمالِي
وَقَبِّلِينِي، عَسَى تَشْفَى مِنْكِ آلامِي
تَعَالِي فَالبُعْدُ عَنْكِ يَا جَوْزَاءُ أَشْقَانِي
لَا الدَّمْعُ يَجْرِي وَلَا البُعْدُ نَسَّانِي
مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ نَالَتْ مِنِّي نِيرَانِي
لَمْ يَبْقَى عِنْدِي مَا يُنْسِينِي آمالِي
تَقَلُّبَاتُ الزَّمَنِ
مَنْ مِنَّا لَمْ يَعْبَثْ بِهِ الزَّمَنُ
وَنَالَتْ مِنْ كَأْسِهِ الهِمَمُ
وَبَكَيْنَا فَقْدَ أَحِبَّتِنَا
وَشُحَّتْ بِنَا النِّعَمُ ...
مَنْ مِنَّا لَمْ يَعْبَثْ بِهِ الزَّمَنُ
وَنَالَتْ مِنْ كَأْسِهِ الهِمَمُ
وَبَكَيْنَا فَقْدَ أَحِبَّتِنَا
وَشُحَّتْ بِنَا النِّعَمُ
وَبَعْدَ دُعَاءِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ
تَغَيَّرَ الحَالُ إِلَى القِمَمِ
وَنَالَتْ مِنْ كَأْسِهِ الهِمَمُ
وَبَكَيْنَا فَقْدَ أَحِبَّتِنَا
وَشُحَّتْ بِنَا النِّعَمُ
وَبَعْدَ دُعَاءِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ
تَغَيَّرَ الحَالُ إِلَى القِمَمِ
نَدَمٌ وَعِتَابٌ
كْتَبْت الرِسَالِي ويَا رَيْتْ مَا كْتَبْتَا
كِلْ سَطِرْ فِيهَا جَرَّح بقَلبِي مِش بقَلبا
وصَارْ النَدَم جُوّاتِي مِنْ وَقتَا
مَا قْدِرت عِيْش وحِسْ مِن بَعْدَا ...
كْتَبْت الرِسَالِي ويَا رَيْتْ مَا كْتَبْتَا
كِلْ سَطِرْ فِيهَا جَرَّح بقَلبِي مِش بقَلبا
وصَارْ النَدَم جُوّاتِي مِنْ وَقتَا
مَا قْدِرت عِيْش وحِسْ مِن بَعْدَا
كِلْ سَطِرْ فِيهَا جَرَّح بقَلبِي مِش بقَلبا
وصَارْ النَدَم جُوّاتِي مِنْ وَقتَا
مَا قْدِرت عِيْش وحِسْ مِن بَعْدَا
اشْتِيَاقٌ وَوَدَاعٌ
بِاللهِ يَا مَنْ أَهْوَاكِ بِلَا خَجَلِ
أَشْتَاقُ عَيْنَيْكِ وَعِنَاقًا بِلَا مَلَلِ
كَيْفَ الرَّحِيلُ إِلَيْكِ عَلَى عَجَلِ
وَأَعُودُ مَهْزُومًا مِنْ كَثْرَةِ القُبَلِ ...
بِاللهِ يَا مَنْ أَهْوَاكِ بِلَا خَجَلِ
أَشْتَاقُ عَيْنَيْكِ وَعِنَاقًا بِلَا مَلَلِ
كَيْفَ الرَّحِيلُ إِلَيْكِ عَلَى عَجَلِ
وَأَعُودُ مَهْزُومًا مِنْ كَثْرَةِ القُبَلِ
أَشْتَاقُ عَيْنَيْكِ وَعِنَاقًا بِلَا مَلَلِ
كَيْفَ الرَّحِيلُ إِلَيْكِ عَلَى عَجَلِ
وَأَعُودُ مَهْزُومًا مِنْ كَثْرَةِ القُبَلِ
بالعامية : عَ ضَو القَمَر
كِنَّا عَ ضَو القمر، نتلاقى مِتل صغار
نغنِّي تَ يغفى السَهَر، ع بَحِّة الغِثار
سُبحان يلي إختَصَر، فيها الحلا أشعَار
وبقينا عُمر و شَهر، و بعدا إنتَهى المشوار ...
كِنَّا عَ ضَو القمر، نتلاقى مِتل صغار
نغنِّي تَ يغفى السَهَر، ع بَحِّة الغِثار
سُبحان يلي إختَصَر، فيها الحلا أشعَار
وبقينا عُمر و شَهر، و بعدا إنتَهى المشوار
هِيِّ بِ طَبعا الغَدِر، و دَمِّي أنا فوَّار
ومحِيت كل الصوَر، تِذكار ورا تِذكار
إِغفى ع صوت الضَجَر، إِتناسى يلي صار
يَلِّي تَرَكني و هَجَر، لا تظُن رح إِنهار
الدنيا لعبة قَدَر، ومِتلِك في ناس كتار
تِسهر ع ضَو القمَر، وبكرا الزَمَن دوَّار
نغنِّي تَ يغفى السَهَر، ع بَحِّة الغِثار
سُبحان يلي إختَصَر، فيها الحلا أشعَار
وبقينا عُمر و شَهر، و بعدا إنتَهى المشوار
هِيِّ بِ طَبعا الغَدِر، و دَمِّي أنا فوَّار
ومحِيت كل الصوَر، تِذكار ورا تِذكار
إِغفى ع صوت الضَجَر، إِتناسى يلي صار
يَلِّي تَرَكني و هَجَر، لا تظُن رح إِنهار
الدنيا لعبة قَدَر، ومِتلِك في ناس كتار
تِسهر ع ضَو القمَر، وبكرا الزَمَن دوَّار
بالعامية: نَسْمَةً وَعِطر
يا رَيْتْنِي نَسْمِة تْمُرْ عَ جِسْمِكْ
تْبَوِّسْ عِيْنَيْكِ وَ تِتْشَردَأ بِاسْمِكْ
وبْغَارْ كِلْ مَا النَّسِيمْ يْجِنْ ويْفُوحُ عِطْرِكْ
ويْدُوبْ قَلْبِي مْنِ الْحَلَا كِلْ مَا لْمَسْتِكْ ...
يا رَيْتْنِي نَسْمِة تْمُرْ عَ جِسْمِكْ
تْبَوِّسْ عِيْنَيْكِ وَ تِتْشَردَأ بِاسْمِكْ
وبْغَارْ كِلْ مَا النَّسِيمْ يْجِنْ ويْفُوحُ عِطْرِكْ
ويْدُوبْ قَلْبِي مْنِ الْحَلَا كِلْ مَا لْمَسْتِكْ
وَلَمَّا اللَّيْلْ بِ غَفْوِةِ العِشَّاقْ يِسْرُقْ حَلَاكِ وَيِتْغَزَّلْ بْحِسْنِكْ
يُوْعَى القَمَرْ مِنْ صَفِنْتُه غَيْرَانْ، وَيَعْرِفْ بِسِحْرِ اللَّيْل مِنْ كِحْلِكْ
تْبَوِّسْ عِيْنَيْكِ وَ تِتْشَردَأ بِاسْمِكْ
وبْغَارْ كِلْ مَا النَّسِيمْ يْجِنْ ويْفُوحُ عِطْرِكْ
ويْدُوبْ قَلْبِي مْنِ الْحَلَا كِلْ مَا لْمَسْتِكْ
وَلَمَّا اللَّيْلْ بِ غَفْوِةِ العِشَّاقْ يِسْرُقْ حَلَاكِ وَيِتْغَزَّلْ بْحِسْنِكْ
يُوْعَى القَمَرْ مِنْ صَفِنْتُه غَيْرَانْ، وَيَعْرِفْ بِسِحْرِ اللَّيْل مِنْ كِحْلِكْ
بالعامية: سُكْرُ الخِيَانَةِ وَعَذَابُ العِشْقِ
سْكَبْتِ الهَوَى وَبِكَأْسِ الخِيَانَةِ سِكْر الوَعْيِ عَ شَفَافِ الرِّسَالة
مَلْ السَّهَر مِنْ صَفْنِة العَشْقَانِ عُيُونُكِ صِرَاطُ الحَلَى وَغُرْبَةُ الأَشْعَارِ
يُوعَى الهَوَى بِخَاطِرِ الإِلْهَامِ صَوْتُكِ جَمَالُكِ وَشَعْرُكِ المِنْسَالُ
رَمَيْتِ بِسَهْمِ الشَّوْقِ إِلْهَامِي بِعَتَمِ اللَّيَالِي نُجُومٌ سَهْرَانِي ...
سْكَبْتِ الهَوَى وَبِكَأْسِ الخِيَانَةِ سِكْر الوَعْيِ عَ شَفَافِ الرِّسَالة
مَلْ السَّهَر مِنْ صَفْنِة العَشْقَانِ عُيُونُكِ صِرَاطُ الحَلَى وَغُرْبَةُ الأَشْعَارِ
يُوعَى الهَوَى بِخَاطِرِ الإِلْهَامِ صَوْتُكِ جَمَالُكِ وَشَعْرُكِ المِنْسَالُ
رَمَيْتِ بِسَهْمِ الشَّوْقِ إِلْهَامِي بِعَتَمِ اللَّيَالِي نُجُومٌ سَهْرَانِي
تَعِي وَبِسَكْرَةِ مَجَانِينِ نَبْدَأُ طَرِيقَ الهَوَى فِي يَوْمِ العَاشِقِينَ
مَلْ السَّهَر مِنْ صَفْنِة العَشْقَانِ عُيُونُكِ صِرَاطُ الحَلَى وَغُرْبَةُ الأَشْعَارِ
يُوعَى الهَوَى بِخَاطِرِ الإِلْهَامِ صَوْتُكِ جَمَالُكِ وَشَعْرُكِ المِنْسَالُ
رَمَيْتِ بِسَهْمِ الشَّوْقِ إِلْهَامِي بِعَتَمِ اللَّيَالِي نُجُومٌ سَهْرَانِي
تَعِي وَبِسَكْرَةِ مَجَانِينِ نَبْدَأُ طَرِيقَ الهَوَى فِي يَوْمِ العَاشِقِينَ
بالعامية: وَطَنِيَّةٌ وَحَنِينٌ
بْحِبَّك يَا وَطَنِي بْحِبَّك يَا لِبْنَان
يَا سَارِقْ تَعَبِي وَسَارِقْ لِي الأَمَانَ
بْحِبَّك يَا بَلَدِي بْحِبَّك يَا لِبْنَان
لَوْلَاكَ يَا حِزْبِي كَانَ الوَطَنُ خَرْبَانَ ...
بْحِبَّك يَا وَطَنِي بْحِبَّك يَا لِبْنَان
يَا سَارِقْ تَعَبِي وَسَارِقْ لِي الأَمَانَ
بْحِبَّك يَا بَلَدِي بْحِبَّك يَا لِبْنَان
لَوْلَاكَ يَا حِزْبِي كَانَ الوَطَنُ خَرْبَانَ
لَوْلَا نَصْرَ اللهِ كَانَ البَلَدُ فَلْتَانَ
كَيْفَكِ يَا وَطَنِي يَا مشَرِّع الإِدْمَانِ
لَا هَمَّكْ الوحْدِة وَلَا هَمَّكِ الإِنْسَانُ
اللهُ يِحْمِي الجَيْشَ وَالوَطَنَ وَنَعِيشُ بِأَمَانٍ
يَا سَارِقْ تَعَبِي وَسَارِقْ لِي الأَمَانَ
بْحِبَّك يَا بَلَدِي بْحِبَّك يَا لِبْنَان
لَوْلَاكَ يَا حِزْبِي كَانَ الوَطَنُ خَرْبَانَ
لَوْلَا نَصْرَ اللهِ كَانَ البَلَدُ فَلْتَانَ
كَيْفَكِ يَا وَطَنِي يَا مشَرِّع الإِدْمَانِ
لَا هَمَّكْ الوحْدِة وَلَا هَمَّكِ الإِنْسَانُ
اللهُ يِحْمِي الجَيْشَ وَالوَطَنَ وَنَعِيشُ بِأَمَانٍ
بالعامية: قَصِيدَةٌ بِلَا عُنْوَانٍ
كتَبْتِكْ قَصِيدة ما إِلى عُنوان
يَتِيمي مِتِل عينيكِ
وكِلْ ما شَعْرِك يبَوِّس الكِلمَات
يدوب الشِعْر ب دَيكِ ...
كتَبْتِكْ قَصِيدة ما إِلى عُنوان
يَتِيمي مِتِل عينيكِ
وكِلْ ما شَعْرِك يبَوِّس الكِلمَات
يدوب الشِعْر ب دَيكِ
رسَمتِك بِبالي مِتِل سِكران
حَزِينة تَفَاصيلو تِسْأَل عليكِ
وكِلما مَرَء عُطرِك ب صَفنِة العِشقَان
يغَار الوَرد مِن حَرقتُو علَيْكِ
تَعِي بِ كفّي شَقَی و كِتمَان
تدَلَّلِي وغَنِّي ورقُصِي حَدِّي
بَلكِي الطُفل لي جُوَّاتِي مَات
يرْجَع عَ دَيكِ يِخْلَقْ شوَيّ
يَتِيمي مِتِل عينيكِ
وكِلْ ما شَعْرِك يبَوِّس الكِلمَات
يدوب الشِعْر ب دَيكِ
رسَمتِك بِبالي مِتِل سِكران
حَزِينة تَفَاصيلو تِسْأَل عليكِ
وكِلما مَرَء عُطرِك ب صَفنِة العِشقَان
يغَار الوَرد مِن حَرقتُو علَيْكِ
تَعِي بِ كفّي شَقَی و كِتمَان
تدَلَّلِي وغَنِّي ورقُصِي حَدِّي
بَلكِي الطُفل لي جُوَّاتِي مَات
يرْجَع عَ دَيكِ يِخْلَقْ شوَيّ
بالعامية: سِحْرُ لُبْنَانَ
يَا رَيْتْ عِنْدِي صَوْتْ الصَّافِي
غَنِّي لِبْنَانْ و مِدْ بِالعَالِي
وإِسْمَعْ غْنَانِي الضِّيَعَ مَعْ قَهْوَةِ النَّجَّار
وتْصَبَّحْ بِسِحْرِ فَيْرُوز عَلَى مَفْرَقِ الْوَادِي ...
يَا رَيْتْ عِنْدِي صَوْتْ الصَّافِي
غَنِّي لِبْنَانْ و مِدْ بِالعَالِي
وإِسْمَعْ غْنَانِي الضِّيَعَ مَعْ قَهْوَةِ النَّجَّار
وتْصَبَّحْ بِسِحْرِ فَيْرُوز عَلَى مَفْرَقِ الْوَادِي
وتْغَزَّلْ بِجْبَالُو و بَحْرُو و مْنَاخُو
مثِلْ مَا زغَيْبْ تَغَزَّلَ بِأَحْبَابُو
ومَا نسِيتْ ثَلْجَكْ يَا وَطَنْ عالْأَرْز
لَمَّا عَقِلْ تَكَفَّنْ بِتَلْجَاتُو
وإِحْلَمْ بِهَاكْ الْيَوْمْ، بَلْكِي
يْضَوِّي لِبْنَانْ بِعِلْمْ مِصْبَاحُو
وتِتْحَسَّنْ الْأَحْوَالْ ويدُومْ الْعِزّ
مثِل مَا حَسَنْ شَرَّفْ و كَرَّم بلَادُو
غَنِّي لِبْنَانْ و مِدْ بِالعَالِي
وإِسْمَعْ غْنَانِي الضِّيَعَ مَعْ قَهْوَةِ النَّجَّار
وتْصَبَّحْ بِسِحْرِ فَيْرُوز عَلَى مَفْرَقِ الْوَادِي
وتْغَزَّلْ بِجْبَالُو و بَحْرُو و مْنَاخُو
مثِلْ مَا زغَيْبْ تَغَزَّلَ بِأَحْبَابُو
ومَا نسِيتْ ثَلْجَكْ يَا وَطَنْ عالْأَرْز
لَمَّا عَقِلْ تَكَفَّنْ بِتَلْجَاتُو
وإِحْلَمْ بِهَاكْ الْيَوْمْ، بَلْكِي
يْضَوِّي لِبْنَانْ بِعِلْمْ مِصْبَاحُو
وتِتْحَسَّنْ الْأَحْوَالْ ويدُومْ الْعِزّ
مثِل مَا حَسَنْ شَرَّفْ و كَرَّم بلَادُو
الْحَنِينُ وَالْغَرَامُ
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ وَالْحَنِينُ يَشُدُّنِي
كَيْفَ الرَّحِيلُ إِلَى عَيْنَيْهَا يَقْصِدُنِي وَيَسْرِقُنِي
كَيْفَ تَجُولُ فِي مَضَامِينِي، وَكَيْفَ كَيْفَ تُلَخْبِطُنِي
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ وَالْحَنِينُ يَشُدُّنِي
كَيْفَ الرَّحِيلُ إِلَى عَيْنَيْهَا يَقْصِدُنِي وَيَسْرِقُنِي
كَيْفَ تَجُولُ فِي مَضَامِينِي، وَكَيْفَ كَيْفَ تُلَخْبِطُنِي
كَيْفَ الرَّحِيلُ إِلَى عَيْنَيْهَا يَقْصِدُنِي وَيَسْرِقُنِي
كَيْفَ تَجُولُ فِي مَضَامِينِي، وَكَيْفَ كَيْفَ تُلَخْبِطُنِي
قُرْبَةٌ لِلَّهِ
وَلِأَنَّ حُبَّكِ قُرْبَةٌ لِلَّهِ
أَنَا فِي الْهَوَى لَسْتُ قَتِيلاً
إِمَّا عاشِقًا أو شَهِيداً
وَلِأَنَّ حُبَّكِ قُرْبَةٌ لِلَّهِ
أَنَا فِي الْهَوَى لَسْتُ قَتِيلاً
إِمَّا عاشِقًا أو شَهِيداً
أَنَا فِي الْهَوَى لَسْتُ قَتِيلاً
إِمَّا عاشِقًا أو شَهِيداً
وَصْفُ الحَبِيبَةِ وَالحَبِيبِ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنْتِ لَا تَمْلِكِينَ سِوَى سَيْفَيْنِ وَنَجْمَتَيْنِ وَغَمَّازَتَيْنِ وَخَمَّارَتَيْنِ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنَا مَهْزُومٌ لَا أَمْلِكُ سِوَى قَلْبِي وَجَدَاوِلِ الشَّمْسِ حِينَ تَتَلَفَّتِينَ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَسْأَلُكِ أَلَّا تَغَادِرِي الْمَكَانَ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنْتِ لَا تَمْلِكِينَ سِوَى سَيْفَيْنِ وَنَجْمَتَيْنِ وَغَمَّازَتَيْنِ وَخَمَّارَتَيْنِ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنَا مَهْزُومٌ لَا أَمْلِكُ سِوَى قَلْبِي وَجَدَاوِلِ الشَّمْسِ حِينَ تَتَلَفَّتِينَ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَسْأَلُكِ أَلَّا تَغَادِرِي الْمَكَانَ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنَا مَهْزُومٌ لَا أَمْلِكُ سِوَى قَلْبِي وَجَدَاوِلِ الشَّمْسِ حِينَ تَتَلَفَّتِينَ
أَحْبَبْتُكِ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَسْأَلُكِ أَلَّا تَغَادِرِي الْمَكَانَ
ذِكْرَيَاتُ الْحُبّ
لَقَدْ مَرَّ عَلَى حُبِّنَا الْأَوَّلِ خَمْسُ خُصَلٍ بِيضٍ وَسَبْعُ تَجَاعِيدَ
كَفَانَا مَوْتًا يَا حَبِيبِي، أَمَا آنَ الْأَوَانُ لِكَيْ نَعُودَ؟
مَا أَصْعَبَهَا حِينَ أَمُوتُ لِكَيْ أَنْسَاكَ، وَلَا أَنْسَاكَ
لَقَدْ مَرَّ عَلَى حُبِّنَا الْأَوَّلِ خَمْسُ خُصَلٍ بِيضٍ وَسَبْعُ تَجَاعِيدَ
كَفَانَا مَوْتًا يَا حَبِيبِي، أَمَا آنَ الْأَوَانُ لِكَيْ نَعُودَ؟
مَا أَصْعَبَهَا حِينَ أَمُوتُ لِكَيْ أَنْسَاكَ، وَلَا أَنْسَاكَ
كَفَانَا مَوْتًا يَا حَبِيبِي، أَمَا آنَ الْأَوَانُ لِكَيْ نَعُودَ؟
مَا أَصْعَبَهَا حِينَ أَمُوتُ لِكَيْ أَنْسَاكَ، وَلَا أَنْسَاكَ
جَمَالُ الحَبِيبَةِ
حِينَ جَلَسْتُ عَلَى نَافِذَةِ عَيْنَيْكِ
رَأَيْتُ الكَوْنَ
مَا أَجْمَلَ هَذَا الصَّبَاحَ وَهَذَا اللَّوْنَ
حِينَ جَلَسْتُ عَلَى نَافِذَةِ عَيْنَيْكِ
رَأَيْتُ الكَوْنَ
مَا أَجْمَلَ هَذَا الصَّبَاحَ وَهَذَا اللَّوْنَ
رَأَيْتُ الكَوْنَ
مَا أَجْمَلَ هَذَا الصَّبَاحَ وَهَذَا اللَّوْنَ
بالعامية: ذِكْرَيَاتٌ وَأَلَمٌ
أَدَّيشْ إِنْتِ وَأَنَا مَرُّوا عَلَيْنَا سِنِينْ، غْفِينَا بِحَضْنِ اللُّوزِ وحْكِينَا
وَمِنْ بَعْدْ مَا صَارَ العَتَبُ وَالتَّجْرِيحُ، نْسِينَا الدَّفَا وَنْسِينَا مَاضِينَا
أَدَّيشْ إِنْتِ وَأَنَا مَرُّوا عَلَيْنَا سِنِينْ، غْفِينَا بِحَضْنِ اللُّوزِ وحْكِينَا
وَمِنْ بَعْدْ مَا صَارَ العَتَبُ وَالتَّجْرِيحُ، نْسِينَا الدَّفَا وَنْسِينَا مَاضِينَا
وَمِنْ بَعْدْ مَا صَارَ العَتَبُ وَالتَّجْرِيحُ، نْسِينَا الدَّفَا وَنْسِينَا مَاضِينَا
مُعَانَاةُ الحُبِّ
إِلَى مَتَى، سَيَبْقَى الحُبُّ يُعَادِينِي
وَفِي كُلِّ إِمْرَأَةٍ تُصَادِفُنِي، آهٍ لَوْ تُلَاقِينِي
إِلَى مَتَى، سَيَبْقَى الحُبُّ يُعَادِينِي
وَفِي كُلِّ إِمْرَأَةٍ تُصَادِفُنِي، آهٍ لَوْ تُلَاقِينِي
وَفِي كُلِّ إِمْرَأَةٍ تُصَادِفُنِي، آهٍ لَوْ تُلَاقِينِي
بالعامية: زَوَايا البَيْت
كْتَبتِك قَصيدي مَا إِلى عِنوان حَنُونِي مِتْل عَيْنيكِ
وكِل مِا عَبَالِي تْمُرّي أنَا و مِشْتاق، بحِس زَوَايا البَيْت إِيدَيكِي
كْتَبتِك قَصيدي مَا إِلى عِنوان حَنُونِي مِتْل عَيْنيكِ
وكِل مِا عَبَالِي تْمُرّي أنَا و مِشْتاق، بحِس زَوَايا البَيْت إِيدَيكِي
وكِل مِا عَبَالِي تْمُرّي أنَا و مِشْتاق، بحِس زَوَايا البَيْت إِيدَيكِي
حُبٌّ وَخَيْبَةُ أَمَل
كُنْتُ أَقُودُ بِسُرْعَةٍ قَاتِلَةٍ، حَتَّى أَنْقَذَنِي الْمَوْتُ مِنْ عَيْنَيْكِ
لَقَد أَحْبَبْتُكِ بِعُمْقٍ، وَخُذِلْتُ بِعُمْق
كُنْتُ أَقُودُ بِسُرْعَةٍ قَاتِلَةٍ، حَتَّى أَنْقَذَنِي الْمَوْتُ مِنْ عَيْنَيْكِ
لَقَد أَحْبَبْتُكِ بِعُمْقٍ، وَخُذِلْتُ بِعُمْق
لَقَد أَحْبَبْتُكِ بِعُمْقٍ، وَخُذِلْتُ بِعُمْق
النَّاسُ ظَاهِرُهُمْ وَبَاطِنُهُمْ
عَجِبتُ مِنْ أُنَاسٍ
ظَاهِرُهُمْ فَهِيمٌ، وَبَاطِنُهُمْ بَهِيمٌ
عَجِبتُ مِنْ أُنَاسٍ
ظَاهِرُهُمْ فَهِيمٌ، وَبَاطِنُهُمْ بَهِيمٌ
ظَاهِرُهُمْ فَهِيمٌ، وَبَاطِنُهُمْ بَهِيمٌ
الشَّوْقُ وَالأَلَمُ
أَشْتَاقُ، وَفِي شَوْقِي دَمْعَةٌ
هَلْ لِي يَا قَاتِلِي بِغَمْرَةٍ؟
أَشْتَاقُ، وَفِي شَوْقِي دَمْعَةٌ
هَلْ لِي يَا قَاتِلِي بِغَمْرَةٍ؟
هَلْ لِي يَا قَاتِلِي بِغَمْرَةٍ؟
شَوْقٌ وَذِكْرَيَاتٌ
لَا شَيْءَ بَيْنَنَا وَالرَّحِيلُ يَشُدُّنِي، سِوَى ذِكْرَيَاتٍ كَانَتْ مَوْطِنِي
أَنَا فِي الرَّحِيلِ لَا سَبِيلَ لِرَجْعَتِي، سِوَى مُقْلَتَيكِي وَثَغْرٍ أَحْمَرِ
لَا شَيْءَ بَيْنَنَا وَالرَّحِيلُ يَشُدُّنِي، سِوَى ذِكْرَيَاتٍ كَانَتْ مَوْطِنِي
أَنَا فِي الرَّحِيلِ لَا سَبِيلَ لِرَجْعَتِي، سِوَى مُقْلَتَيكِي وَثَغْرٍ أَحْمَرِ
أَنَا فِي الرَّحِيلِ لَا سَبِيلَ لِرَجْعَتِي، سِوَى مُقْلَتَيكِي وَثَغْرٍ أَحْمَرِ
مَدِيحٌ لِلْعَيْنَيْنِ
قُولِي لِعَيْنَيْكِ شَفَتَيْكِ، لِلسِّحْرِ فِي بَحْرِ حَلَاكِ
لَوْ أَنَّ شِعْرِي بِحُرُوفِي يُقَرِّبُنِي! لَأَفْنَيْتُ عُمُرِي قَصَائِدًا لِعَيْنَيْكِ
قُولِي لِعَيْنَيْكِ شَفَتَيْكِ، لِلسِّحْرِ فِي بَحْرِ حَلَاكِ
لَوْ أَنَّ شِعْرِي بِحُرُوفِي يُقَرِّبُنِي! لَأَفْنَيْتُ عُمُرِي قَصَائِدًا لِعَيْنَيْكِ
لَوْ أَنَّ شِعْرِي بِحُرُوفِي يُقَرِّبُنِي! لَأَفْنَيْتُ عُمُرِي قَصَائِدًا لِعَيْنَيْكِ
زَهْرَتِيكِ
هَذَا الهَوَى لَا يُجِيدُ التَقبيلَا
لَيْتَنِي عَلَى شَفَتَيْكِ أَشْقَى قَلِيلًا
هَذَا الهَوَى لَا يُجِيدُ التَقبيلَا
لَيْتَنِي عَلَى شَفَتَيْكِ أَشْقَى قَلِيلًا
لَيْتَنِي عَلَى شَفَتَيْكِ أَشْقَى قَلِيلًا
مُبْعَدٌ عَنْكِ
أنَا مُبْعَدٌ عَنْكِ، لَيْتَ البُعْدَ نَيْسَانَ
يَكْذِبُ مَرَّةً، وَأَغْفُو بِحُضْنِكِ الآنَ
أنَا مُبْعَدٌ عَنْكِ، لَيْتَ البُعْدَ نَيْسَانَ
يَكْذِبُ مَرَّةً، وَأَغْفُو بِحُضْنِكِ الآنَ
يَكْذِبُ مَرَّةً، وَأَغْفُو بِحُضْنِكِ الآنَ
رَجْفَةُ جَسَدِي
أَنْتِ كَالْبَرْدِ، يَرْجُفُ جَسَدِي عِنْدَمَا أَشْعُرُ بِه
أَنْتِ كَالْبَرْدِ، يَرْجُفُ جَسَدِي عِنْدَمَا أَشْعُرُ بِه
مسّني الهوى
مِنْ أَيْنَ لِي، فَقْدَ الْحَبِيبِ وَقَدْ دَنَى، إِذْ مَسَّنِي مِنْهُ الْهَوَى
مِنْ أَيْنَ لِي، فَقْدَ الْحَبِيبِ وَقَدْ دَنَى، إِذْ مَسَّنِي مِنْهُ الْهَوَى
الإِشْتِيَاقُ
أُحِبُّكِ، وَمَا بَيْنَ الرَّحِيلِ وَالْبَقَاءِ، يَسُوقُنِي الإِشْتِيَاقُ
أُحِبُّكِ، وَمَا بَيْنَ الرَّحِيلِ وَالْبَقَاءِ، يَسُوقُنِي الإِشْتِيَاقُ
حَالَةُ الشَّاعِرِ
أَنَا مُتْعَبٌ جِدًّا، سَأَمُوتُ لِعَامٍ وَاحِدٍ وَأَعُودُ
أَنَا مُتْعَبٌ جِدًّا، سَأَمُوتُ لِعَامٍ وَاحِدٍ وَأَعُودُ
خَوَاطِرُ الحُبِّ
حَبِيبَتِي كَالصَّمْتِ، لَا يَسْمَعُهَا إِلَّا الحَنِينُ
حَبِيبَتِي كَالصَّمْتِ، لَا يَسْمَعُهَا إِلَّا الحَنِينُ
وَصْفٌ جَمِيلٌ
وَجْهُكِ مِثْلَ الحَدِيقَةِ، فِي كُلِّ مَكَانٍ وَرْدَةٌ
وَجْهُكِ مِثْلَ الحَدِيقَةِ، فِي كُلِّ مَكَانٍ وَرْدَةٌ
تَشْبِيهٌ رَقِيقٌ
أَنْتِ كَالنَسِيمِ، لَا أَرَاهُ وَلَكِنَّنِي أَشْعُرُ بِهِ
أَنْتِ كَالنَسِيمِ، لَا أَرَاهُ وَلَكِنَّنِي أَشْعُرُ بِهِ
تَشْبِيهٌ لِلْحَبِيبَةِ
حَبِيبَتِي كَالصَّمْتِ، لَا يَسْمَعُهَا إِلَّا الحَنِينُ
حَبِيبَتِي كَالصَّمْتِ، لَا يَسْمَعُهَا إِلَّا الحَنِينُ
عَوْدَةُ الحَبِيبَةِ
كْتَبْت الهَوَى عَ وراءْ الشِتِي، بَلْكِي بِإسم الحُب شِي يَوم بتِرجَعي
كْتَبْت الهَوَى عَ وراءْ الشِتِي، بَلْكِي بِإسم الحُب شِي يَوم بتِرجَعي
آتِيكِ مُعَانِقًا
قَدْ لَا نَعُودُ كَمَا كُنَّا سَابِقًا، لَكِنَّنِي آتِيكِ اليَوْمَ مُعَانِقًا
قَدْ لَا نَعُودُ كَمَا كُنَّا سَابِقًا، لَكِنَّنِي آتِيكِ اليَوْمَ مُعَانِقًا